|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||
لم أجد أكثر من هذه الكلمات لوصف حال مصر في هذه الأونة..أو إن صح التعبير على مدار أكثر من 25 سنة..و يا له من وصف على دقته ... وما أبشع حال مصر..وم أبشع الظلم والقهر...وما أبشع المعاملة التي يعاملبه أهل هذه البلد العظيمة...ولكن يا إخواني نحن نمتلك الحل..وطالما نتنفس فهناك أمل وأذكركم وأذكر نفسي بهذه الكلمة الخالدة.."دولة الظلم ساعة..ودولة الحق إلى أن تقوم الساعة"...
وشكرا لكم , و في أنتظار ردودكم
كنت واقفة وحدي هناك
وحدي في ذلك المكان المظلم المخيف
أراقب ساعات العمر و عقاربها
وقد تآكلت من المسير
...أعد الأيام والسنين التي وجدتني قد حفظتها في إنتظارك
يامن ظننت يوما أنك توأم روحي
يا من علمت قلبي معنى الحب الأصيل
ونسيت كيف تعلمه كيف يكون نسيان الحبيب
ألم تكن أنت من طرق باب قلبي الصغير؟
وهمست لي بصوتك الرقيق
مفتون أنا بك... قلتها فداعبت قلبى كالنسيم
فتورد الخد خجلا مما يسمعه من الحبيب
تمنيت حينها لو تحضن يداك يداي في حنين
وعشت حلم حبي الكبير
حب يقوى على قسوة الأيام والسنين
تأخدني كلماتك الساحرة المتقلبة تقلب برجك
ويوما بعد يوم أينعت وردة الحب في قلبي
وما علمت أن صاحب الوردة سيأتي ليقطفها عن قريب
...وها أنا اليوم واقفة وحدي هناك
وحدي في ذلك المكان المظلم المخيف
وساعات العمر قد توقفت
وقد إستيقظت من حلمي الجميل
على وحشة كابوس فظيع
بينما يرفض الفؤاد الإعتراف بالواقع المرير
يأمل القلب أن يكون مرضه وهما
فاكتشفت أنه في قواميس الأطباء منته مند زمن بعيد
...وها أنا اليوم واقفة وحدي هناك
وحدي في ذلك المكان المظلم المخيف
واقف أنظر إلى عينيك ولا أدري ماذا أقول
سرقت مني الكلمات والحروف
وما بقى من الكلام سوى الصمت والسكوت
...سوى أن أعلمك في الأخير
...وأنا واقفة وحدي هناك
وحدي في ذلك المكان المظلم المخيف
أني قد مت على يدك... وأعدك أن لاأعود
...أعدك أن لا أقف ثانيا وحدي هناك
وحدي في ذلك المكان المظلم المخيف
يوم ميلادي
يوم أغلى من عمري ذلك اليوم
الذي أخذتني إليكِ خطواتي
وبداية عالمي الجميل الذي
أضائته بسماتك
وكأنها بدر شق ظلام الليل ...
ونسمات حملت عبق الزهور ..
وموجة ناعمة داعبت شاطئ
أحلامي
فما أغلاك من يوم ...
ومهما طال عمري لم يتكرر
مثلك
ولن أنساك لأنك بداية كل شئ
جميل في حياتي
وأحسست أنك يوم ميلادي
وعندما يأتي موعدك سأضيئ
شمعة
ولو كان بيدي لأوقفت الزمن
عندك حتى نظل معاً أنا
وحبيبتي
دون أن نخشى أن تمر
سريعاً .. وتمهل حتى أخبرها
بأنني
أحببتها حتى إمتلكت فؤادي
وتحكمت بمشاعري
فلا أخجل أن أقول لهاا بأنني
أصبحت أسيركِ وسلمت لكِ
مفاتيح قيودي وطلبت منكِ أن
تلقي بهاا في بحور النسيان
حتى نظل معاً ... ونضيئ معاً
شموع ذلك اليوم ...
بين فترة وأخري تتجدد الولائم الإعلامية ، تصبح مواجع وآلام سيناء وناسها مادة ثرية للميديا المحلية والعالمية ، ينشط المراسلون العالميون
والمحليون ، وكما قال لي صديق هذا عيدهم ، خبر من هنا ، إشاعة من هناك ، فبركة من هذا ، ادعاء بسبق صحفي من هناك ، لكن كلمة السر علي الدوام هي العنف ، تتكرر السيناريوهات لكن الورقة الثابتة هي السلاح وبدرجة أهم الحدود
انقر الرابط التالي لقراءة كامل المقال