أ ش أ - أكد جوردون براون رئيس الوزراء البريطانى أن بلاده ستعزز عقوباتها ضد حكومة زيمبابوى وستسعى إلى مزيد من تلك العقوبات من جانب الاتحاد الأوروبى ضد نظام روبرت موجابى رئيس زيمبابوى بعد الفيتو الذى استخدمته كل من روسيا والصين على فرض عقوبات دولية على تلك الدولة فى مجلس الأمن.
وأبدى جوردون براون فى مؤتمره الصحفى الشهرى أسفه بسبب قرار الصين وروسيا لاستخدام الفيتو مشيرا إلى أن بلاده ستقوم بتعقب الأصول التابعة لنظام موجابى بما يسمح باتخاذ اجراءات أكثر تشددا يتم فرضها لاحقا.
وقد تضمنت العقوبات المقترحة التى وضعت بين يدى الأمم المتحدة فرض حظر على الأسلحة وكذلك على سفر الرئيس موجابى و11 عضوا فى حكومته.
وأوضح براون أنه يحتفظ بالحق فى السعى إلى حل آخر لقضية زيمبابوى التى كانت قد واجهت انتقادات منذ إعادة انتخاب موجابى فى جولة قاطعتها المعارضة.
غيرأن روسيا والصين قالتا إنهما عارضتا القرار الصادر يوم الجمعة الماضى نظرا لأن الموقف فى تلك الدولة لا يهدد الاستقرار الدولى.
لكن براون أعرب عن اعتقاده أنه من الصعب تبرير الفيتو من جانب كل من الصين وروسيا فى ظل عدم شرعية حكومة موجابى التى تقبض على السلطة من خلال العنف وتعتقل المواطنين كسجناء سياسيين.
ويذكر أن قرار مجلس الأمن حظى بموافقة تسعة من أصوات الدول الأعضاء فى المجلس وهو الحد الأدنى المطلوب لتمرير القرار فى مجلس الأمن الذى يضم 15 دولة غير أن استخدام الفيتو من جانب أى من بين الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس والتى من بينها الصين وروسيا ، كان كافيا لمنع اتخاذ القرار. |