أ ش أ - اتهم الرئيس الأفغاني "حامد كرزاي" عملاء من باكستان بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف السفارة الهندية في العاصمة الأفغانية كابول قبل نحو أسبوع، وذلك في أول اتهام مباشر يوجهه كرزاي لباكستان بهذا الشأن.
وقال كرزاي -في تصريحات للصحفيين نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية مقتطفات منها- إن عملاء باكستانيين يقفون وراء هجوم السفارة الهندية وإعدام أفغانيين اثنين في باكستان الشهر الماضي، وامرأتين في إقليم غازني، و24 شخصا في هجوم انتحاري بإقليم أورزوجان أمس الاول.
وأضاف كرزاي "أصبحت الأمور الآن واضحة، وأخبرنا الحكومة الباكستانية بأن مقتل الناس في أفغانستان وتدمير الجسور يتم تنفيذه بواسطة أجهزة الإستخبارات والجيش في باكستان"، مؤكدا عزمه توفير الحماية للشعب الأفغاني.
ولم يشر كرزاي إلى أي دليل يعزز من اتهاماته ضد باكستان.
وكانت العلاقات بين باكستان وأفغانستان قد تأثرت مؤخرا حينما هدد الرئيس كرزاي الشهر الماضي بإرسال قوات عبر الحدود إلى باكستان لمحاربة المسلحين هناك إذا لم تتخذ إسلام آباد إجراء بهذا الصدد.
يذكر أن سيارة مفخخة انفجرت الأسبوع الماضي بالقرب من السفارة الهندية في العاصمة كابول، مما أودى بحياة 41 شخصا وإصابة 141 آخرين في أسوأ حادث تشهده كابول منذ الإطاحة بحركة طالبان عام 2001.
وقد تصاعدت حدة أعمال العنف في أفغانستان خلال العامين الماضيين، حيث شهدت البلاد هجمات دموية تعد الأعنف منذ الإطاحة بحركة طالبان من السلطة في عام 2001. |