أ ش أ - أبلغ العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الخاضع لنظام الاعتقال المنزلي محكمة اسلام آباد العليا انه لم يضر بمصالح باكستان ، وان الصحافة وقعت في عملية نقل خاطئ لتصريحاته لانه لم يقصد ما نشر مؤخرا في الصحف ووسائل الاعلام.
وقال عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني ان وسائل الاعلام اساءت نقل وترجمة تصريحاته المتعلقة بعمليات الانتشار النووي في أغلب الأحيان.
وأضاف خان في رسالة بعث بها الي رئيس محكمة اسلام آباد العليا انه يعيش سجينا في منزله وانه ليس له قوة للسيطرة علي وسائل الاعلام وعملية النقل والترجمة.
وقال خان انه لا يتصور ابدا ان يضر بمصالح بلاده.
وقد أثارت تصريحات العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان ـ صانع القنبلة النووية الباكستانية ـ جدلا واسع النطاق علي مختلف الاصعدة الباكستانية ، حيث رصدت وسائل الاعلام الباكستانية تناقضا ـ حسب تصورها ـ في هذه التصريحات المتتالية ، كما اعربت الحكومة الباكستانية عن أملها في ان يتوقف عن اصدار مثل هذه التصريحات التى يمكن ان تضر بالبلاد وبسلامته الشخصية.
وكان خان قد صرح لوسائل اعلام غربية إن بلاده قامت بارسال مواد نووية إلى كوريا الشمالية بمعرفة تامة من الرئيس مشرف والجيش الباكستاني، وأن الجيش أشرف على نقل أجهزة طرد مركزي عام 2000 حينما كان مشرف قائدا للجيش ، وأن معدات تخصيب اليورانيوم أرسلت في طائرة كورية شمالية تحت إشراف مسئولين أمنيين باكستانيين.
وأضاف ان طائرة كورية شمالية قامت بنقل هذه المعدات ، وكانت لدي الجيش معرفة تامة عنها وعن المعدات ، وأن الشحنةلا بد نقلت بمعرفة مشرف
وتتناقض تصريحات خان مع اعترافاته التى ادلي بها في عام 2004 والتى قال فيها إن الحكومة والجيش ليس لهما اي صلة بهذه العملية.
وتأتي اتهامات خان الذي يخضع لنظام الاقامة الجبرية مثيرة للارباك ـ حسب المراقبين هنا ـ مثيرة للارتباك للرئيس برويز مشرف وللجيش الباكستاني.
|