Home Page
إجعلنا صفحتك الرئيسية أخبر صديق الصفحة الرئيسية
بريد | تخزين ملفات | البوماتك | مبوبه | توظيف | ملتقى الشركات | بلوج :خدمات
دردشه | منتديات | أصحاب | كروت تهنئه :مجتمعات
سينما | فنانين | المرأه و الطفل | الصحة | أقوال مأثوره | أخبار الطقس | كورسات | إسلاميات | تغطيات :قنوات
نكت | أبراج | ألعاب | مسابقات | ماشى راديو | ماشي فيديو | موسيقى :ترفيه
الأخبار الرئيسية | مصر | السعوديه | الإمارات | الوطن العربى | العالم | رياضه | ثقافه و فن | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد | متنوعه | حوادث :أخبار
لزيارة صفحة الأخبار الجديدة رجاء أضغط هنا

قائمة التفضيلات

إرسل لصديق
أضف إلى المفضل لديك
طباعة
سجل نفسك فى ماشى
إتصل بنا

تغطيات

تطورات الأزمة اللبنانية
حملة حماية لتشجيع علاج إدمان المخدرات
قاطعوا الدنمارك
غانا 2008
الملك فاروق - صفحة خاصة
الحجاب .. قصة لا تنتهي
أشهر أغنياء العرب
الحج والعشر الأوائل من ذي الحجة
بينظير بوتو
غزة تحت الحصار
التدخين يقتل
الإستفتاء على الدستور المصري

أحدث الأخبار

الفيصل: الصراع العربى الاسرائيلى مازال يهمن على كل قضايا المنطقة
تضرر العديد من المساكن و السيارات فى انفجار دمشق
تعاون مصرى سودانى مشترك فى نقاط التجارة الدولية
السيطرة على حريق المسرح القومى ولا توجد خسائر بشرية

أحدث ما نشر فى الصحة

أرجل الدجاج تعالج ارتفاع ضغط الدم
حساسية الأنف .. ما هي
الريجيم وأفكار خاطئة ومنتشرة
عصير البنجر يعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع
الآلام الرقبة .. ما يجب تجنبه
الرجال اكثر حاجة الى الفواكه والخضروات يوميا
الوسواس القهري
القولون العصبي .. الأسباب والعلاج
جوزة الطيب ... فوائد ومخاطر متعددة
مشرف وحيد وبوش يتجنب مكالماته

لا احد من حول الجنرال.. الرئيس الامريكي يرفض استقبال مكالماته، البريطانيون يبلغونه ان الوقت حان لرحيله، السعوديون والامريكيون والصينيون يدعون لرحيل 'انساني' له.

الجيش اعلن انه لن يدعم قائده السابق، واصدقاء الرئيس ومقربوه هجروه.

اما اعداء الامس فقد تحلقوا حوله في ما يشبه الانتقام الاخير.

هذه هي معضلة الجنرال برويز مشرف الذي يحكم باكستان منذ عام 1999 بعد انقلاب ابيض ضد خصمه، العائد اليوم وبحس انتقامي، نواز شريف.

كل هذا يفسر دوامة من الشائعات التي عاشتها باكستان في الايام القليلة الماضية رافقتها مظاهرات تطالب برحيل الجنرال مشرف.

ومن المقرر ان تبدأ اليوم معركة محاكمته في البرلمان لعزله، بعد ان صوتت الاحزاب الحاكمة لصالح عزله. وقد منح مشرف مهلة ايام للرحيل او مواجهة اجراءات العزل المهينة.

ولوحظ في معركة الجنرال مع الاحزاب التي اجبر على الموافقة على دخولها الانتخابات وعودة قادتها من المنفى، انه يقف الآن وحيدا بدون الجيش وبدون الدعم الامريكي له.

فقد اعلن الجيش انه لن يتدخل وينقذ مستقبل مشرف السياسي وسط انباء عن ان قائد الجيش، اشفق كياني، اكد لمشرف انه في حالة ما وافق على ترك السلطة 'بهدوء'، فلن توجه له اي اتهامات، فيما ارسلت السعودية مدير مخابراتها، الامير مقرن بن عبد العزيز، لكي يناقش مخرجا مشرفا لمشرف.

ولكن مصادر مقربة من الرئيس اكدت انه في روح قتالية عالية وانه سيواجه الاتهامات، بينما قالت انباء أخرى مقربة منه ان الرئيس قد يتنحى حالة الغيت الاتهامات وسمح له بالبقاء في باكستان.

وكانت بريطانيا وامريكا والسعودية قد سعت للتوصل لصفقة تسمح بخروج مشرف بطريقة 'انسانية'. ونقل عن مصادر في اسلام اباد ان سير مارك ليل غرانت، المفوض البريطاني (السفير) السابق في باكستان قد سلم مشرف رسالة من الحكومة البريطانية تقول ان الوقت 'قد حان للرحيل'.

فيما اجتمع أخرون مع نواز شريف، عدو مشرف اللدود، وتباحثوا معه في ضرورة القبول بخروج آمن لمشرف. وذكرت مصادر محلية ان مشرف قاوم الضغوط السعودية والبريطانية والامريكية، ولكن مخاوف الامريكيين وقادة الجيش هي انه لو عزل مشرف عبر محاكمة في البرلمان فانه سيتم الكشف عن دوره في الحرب على الارهاب.

وقد جهزت الحكومة الباكستانية لائحة اتهامات فيها ان الرئيس الباكستاني سمح للقوات الامريكية بخرق السيادة الباكستانية لضرب وملاحقة مشتبه بهم في محاربة الارهاب.

وقالت مصادر ان الامريكيين لا يرغبون في نشر الغسيل القذر امام الرأي العام. ويعتقد مراقبون ان الخلافات بين اعداء الرئيس الباكستاني آصف زرداري ارمل رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، ونواز شريف، حول مصير مشرف يحرف الانظار عن المعركة الحقيقية للحرب على الارهاب.

ونقلت مجلة 'تايم' عن دبلوماسي في اسلام آباد ان البلاد تبدو بدون حكومة ولا احد يتخذ قرارات. واشير الى ان الرئيس الامريكي جورج بوش وكبار مساعديه رفضوا الرد على مكالمات مشرف الهاتفية الاسبوعية في اشارة الى ان الرئيس الباكستاني لم يعد يحظى بدعمهم.

وكان الرئيس الامريكي بوش قد ناقش مصير مشرف في اجتماعه مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، في قمة شرم الشيخ بمصر في مايو الماضي وطلب بوش حينها وقتا للتفكير.

وفي اجتماعه الاخير مع جيلاني اثناء زيارته لواشنطن منح بوش جيلاني موافقته على عزل مشرف، الا انه اشترط ان يكون خروج مشرف 'انسانيا'. ويرى مراقبون ان العقبة امام التوصل لصفقة هي شعور مشرف بالاعتزاز بنفسه وحس نواز شريف بان ساعة الانتقام قد حانت. وحسب مقربين منه فهو يريد ان يجعل من مشرف ومحاكمته درسا لكل الطغاة.

وفي لعبة المواجهة معه، يرغب مشرف بتوسيع اتهامات الفساد ضد زرداري وغيره من المسؤولين السياسيين. وكان الامير مقرن بن عبد العزيز قد وصل الى اسلام اباد للتدخل نيابة عن الرئيس الباكستاني، وناشد الحكومة الباكستانية الموافقة على صفقة تسمح لمشرف بان يتجنب المحاكمة في البرلمان.

ونقلت مصادر صحافية عن مسؤولين قولهم ان التدخل السعودي والصيني والامريكي مهم، خاصة ان السعودية تدعم باكستان اقتصاديا. واكدت مصادر حكومية باكستانية زيارة الامير مقرن بن عبد العزيز وقالت ان هدف الزيارة هو التوصل لمخرج مشرف للأزمة. واشارت تقارير الى ان معظم حلفاء مشرف السياسيين تخلوا عنه.

وتتضارب الانباء حول موقفه حيث يقول مقربون انه ربما كان مستعدا للاستقالة قبل توجيه الاتهامات له. اما الآن وبعد صدور لائحة اتهامات ضده، فانه مستعد للمواجهة.

ويقول احد حلفائه السياسيين ان مشرف مثل القطة بتسعة ارواح استخدم منها حتى الآن ثمانية، وان نجا من هذه الازمة فسيفاجئ كل السياسيين خاصة انه تعرض لاكثر من 14 محاولة اغتيال.

وكان الجيش قد حدد موقفه معلنا انه لن يساعد مشرف لاتخاذ اجراءات دستورية في يده من اجل حل البرلمان، وهي الخطوة التي كانت تصل لحد الانقلاب.

واشارت صحف امريكية الى ان الجيش قرر اتخاذ موقف محايد بعيد عن السياسة. وقالت صحيفة 'لوس انجليس تايمز' ان قادة الجيش 'لهم مصلحة واحدة سيدافعون عنها وهي انهم لا يريدون لقائد جيشهم ان يواجه اهانة ومحاكمة، بل السجن او الاعدام (..) محاكمة مشرف تعني وضع كل الجيش في قفص الاتهام'.

لكن ما هو مثير في الازمة الباكستانية، ان البلاد تقف على اعتاب مرحلة جديدة، فأي من اللاعبين الثلاثة الآن، مشرف، زرداري، او شريف سيحدد معالم المرحلة القادمة في باكستان. وما يثير في الازمة ان الكثير من التغيرات حدثت في باكستان في العقد الاخير، بفضل مشرف مثل دعم حرية الاعلام والاقتصاد، لكن عمليات اللبرلة هذه ستقود الى نزوله من عرش السلطة. بالاضافة للمحامين والقضاة الذين كانوا عاملا مهما في اثارة المشاكل لمشرف.

في النهاية وفي حالة خروج مشرف من السلطة فان الرابح الوحيد في هذه المعركة سيكون نواز شريف، نفس الرجل الذي انقلب عليه مشرف، ونفي للسعودية، واتهم بالعقم والعجز والفساد المالي، وهو نفس الرجل الذي يدعو لمعاقبة مشرف اقسى العقاب، ويصر على انه ليس مدفوعا بالانتقام.

والمثير للسخرية ان الجنرال الذي واجه القضاة والمحامين في العام الماضي احضر اعداءه او اجبر على حضورهم ضمن اللعبة الديمقراطية التي انقلبت عليه وتركته وحيدا.


هذا المحتوى من
العالم
صفحة الاخبار الرئيسيه
مصر
أخبار السعودية
أخبار الإمارات
الوطن العربى
العالم
رياضة
ثقافة وفن
علوم وتكنولوجيا
أخبار الاقتصاد
أخبار متنوعة
أخبار الحوادث

أحدث أخبار العالم

منتدى دافوس الصيفى 2008 يبدأ اليوم بالصين
رايس :سأطلب من مجلس الأمن النظر فى تهديدات نجاد لاسرائيل
أوباما وماكين ينتقدان روسيا ولكنهما لا يرغبان في "حرب باردة"
 
About Us - Terms of Service - Advertise with us - Copyright - Disclaimer - Feedback - Privacy - Jobs - Contact Us
Copyright © El Motaheda.com 2008. All rights reserved.
Mashy.com is against all forms of violence.
ماشى دوت كوم ضد العنف بكل أنواعه