أ ش أ - هنأ يوسف رضا جيلاني رئيس وزراء باكستان الشعب في بلاده علي استقالة الرئيس برويز مشرف ، مشيرا الي انتهاء الديكتاتورية وسيادة البرلمان.
وقال جيلاني في كلمته التى القاها مساء أمس الاثنين امام الجمعية الوطنية -المجلس الادني في البرلمان الباكستااني- ان باكستان اليوم بدون ديكتاتورية ، دولة فيها سيادة الدستور وحكم القانون.
وأضاف أن الشعب الباكستاني قدم التضحيات من اجل تعزيز المؤسسات الوطنية ، واستقلال السلطة القضائية ، وحرية الصحافة ، والديموقراطية.
ودعا جيلاني الي المصالحة الوطنية ، مشيرا الي ان حزبه لم ينظر الي الرئيس مشرف علي انه رئيس شرعي للبلاد ، وانه كان يعارض التعديلات التى أدخلت علي دستور البلاد.
وتعهد بتشكيل لجنة محايدة ومستقلة للانتخابات ، حتي تكون قادرة علي اجراء انتخابات عادلة ونزيهة وشفافة.
أما مشرف فقد بدأ حياته من جندي في الجيش الباكستاني حتي تولي منصب رئيس الاركان الباكستانية ثم انقلت على قائدة السابق نواز شريف في شهر اكتوبر من عام 1999.
ويعتبر برويز مشرف رابع قائد للجيش الباكستاني يتولي منصب رئيس الجمهورية في انقلاب عسكري ، كما يعتبر الرئيس الحادي عشر لباكستان.
وكان قد ولد في بلدة بالقرب من نهر دلهي في الهند قبل 65 عاما أي قبل انفصال باكستان عن الهند ، ثم هاجر مع أسرته إلى باكستان فور تأسيسها كدولة مستقلة عام 1947 ، واستقر مع أسرته في مدينة كراتشي الساحلية الواقعة في أقصى جنوبي باكستان ، ومن ثم التحق بكلية "كاكول" الحربية ثم انهي مجموعة من الدورات العسكرية ، حيث يعتبر من مؤسسي قوة الكوماندوز في الجيش الباكستاني.
شارك برويز مشرف في حربي عام 1965 وعام 1971 اللتين اندلعتا بين باكستان والهند ، وأثبت مهاراته العسكرية وحصل على أوسمة عسكرية متعددة.
في 12 من أكتوبر عام 1999 تولى برويز مشرف زمام الحكم في باكستان بعد أن قام بانقلاب عسكري أبيض على حكومة رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف ، واستمر بعدها في منصبه كرئيس لأركان الجيش الباكستاني ، ومن ثم تحول إلى رئيس للبلاد ، وفي نهاية عام 2007 تخلى عن منصبه العسكري تحت ضغوط دولية وداخلية.
|