أ ش أ -اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" فى سياق تقرير بثته اليوم على موقعها الالكترونى ان الزيارة المفاجئة التى قام بها المرشح الديمقراطى الرئاسى الامريكى باراك أوباما لافغانستان قد سلطت الاضواء مجددا وبشدة على الاوضاع فى هذا البلد المضطرب بقدر ماتشعل صراعه الانتخابى مع منافسه الجمهورى العتيد جون ماكين.
وفى معرض استعراضها لوقائع هذه الزيارة المفاجئة لاوباما ومباحثاته مع الرئيس الافغانى حامد كارزاي اوضحت "نيويورك تايمز" ان الملف الافغانى يكتسب يوما بعد يوم المزيد من الحساسية والتفجر فى سياق المعركة الانتخابية الشرسة بين مرشحى الحزبين الديمقراطى و الجمهورى والتى تدور فى هذا السياق حول السؤال الكبير:"هل تبعد الحرب الامريكية فى العراق الانظار وتشد الاهتمام بعيدا عن مسألة مطاردة الارهابيين واعتقالهم فى افغانستان".
ولاحظت الصحيفة انه فى الوقت الذى كان فيه باراك اوباما يقوم بهذه الزيارة لافغانستان ويلتقى بالقوات الامريكية فى القطاع الشرقى المضطرب بهذا البلد عمد المرشح الجمهورى جون ماكين لتصعيد انتقاداته للتوجهات التى يتبناها منافسه الديمقراطى فى مجال السياسة الخارجية ساعيا لاثارة اكبر قدر ممكن من الشكوك لدى الناخبين حول جدوى هذه التوجهات ومصداقيتها.
واضافت ان اوباما حصل على جائزة غير متوقعة فى سياق هذا التنافس الانتخابى المحتدم مع جون ماكين عندما بارك نورى المالكى رئيس الحكومة العراقية خطة المرشح الرئاسى الديمقراطى الامريكى لسحب اغلب القوات الامريكية من العراق بصورة تدريجية وفى غضون 16 شهرا.
وكان المرشح الديمقراطى للانتخابات الامريكية باراك اوباما قد وصل امس "السبت" الى افغانستان فى اطار جولته لاوروبا والشرق الاوسط .
|