أ ش أ - اعتبرت مفوضية الابحاث والمعلومات حول الانشطة الاشعاعية فى فرنسا أن التسرب الجديد الذى رصدته ادارة السلامة النووية من مصنع في جنوب شرق فرنسا تستخدمه شركة تابعة لمجموعة "اريفا" والناتج عن تصدع قديم لاحد الانابيب، يمثل خللا جديدا فى المنظومة النووية الفرنسية.. حتى وان لم يكن له تأثير على البيئة.
ويعد هذا التسرب الذي وقع في رومان-سور-ايزير بجنوب شرق فرنسا هو الثاني من نوعه الذى يقع فى البلاد خلال عشرة ايام، بعد تسرب اول وقع فى 7 يوليو في موقع تريكاستان النووي في المنطقة نفسها، وادى الى تسرب نحو 75 كيلوجراما من اليورانيوم.
وذكرت المتحدثة باسم ادارة السلامة النووية أن الفحوص الاولية اظهرت ان التسرب لا تأثير له على البيئة لان كميات اليورانيوم ضئيلة جدا ولا تتجاوز بضع مئات من الجرامات.
وأقرت مجموهة "اريفا" من جانبها بوجود عدم تنسيق مؤكد بين الفرق المكلفة بالاعمال وتلك المسئولة عن تشغيل المصنع، واعلنت عن عزل مدير الموقع الذى شهد حادث التسرب.
|