أ ش أ - التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بكل من رئيس دولة كوسوفو المستقلة فاتمير سيديو ورئيس وزرائها هاشم تقي فيما أعلنت تعيين أول سفيرة للولايات المتحدة لدى بريشتينا، عاصمة كوسوفو.
وهنأت رايس كلا من سيديو وتقي بمناسبة مرور الشهر الأول على استقلال الإقليم والإجراءات واسعة النطاق التي اتخذتها حكومته الجديدة لحماية الأقلية الصربية امتثالا لخطة مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهتيساري.
وقد اعترف أكثر من 40 بلدا حتى الآن بكوسوفو كدولة مستقلة من بينهم ثلثا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وأغلب الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن بالإضافة إلى عدد من دول الشرق الأوسط.
وقالت رايس في تصريحات مشتركة مع كل من سيديو وتقى ان الولايات المتحدة ستواصل دعم ومساعدة كوسوفو وهي تبني حكومة متعددة العرقيات ومؤسساتها الديمقراطية.
وأشارت إلى أن واشنطن خصصت 400 مليون دولار لهذا الغرض تقدم على مدار عامين. وقدرت ماقدمته الولايات المتحدة من مساعدات لكوسوفو على مدى العشر سنوات الماضية بحوالي مليار دولار.
وقد أدت تينا كاديانو اليمين أمام رايس مساء أمس لتكون أول سفيرة للولايات المتحدة لدى كوسوفو في لفتة تاريخية.
ومن جانبه أعرب سيدو عن امتنان شعبه لكل الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة له على مدى مشواره محو الاستقلال والحرية وبناء أركان دولته. وتعهد سيديو بالعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين. كما وعد بأن تكون كوسوفو دولة مباديء ووطن للجميع، مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية ستساعد على استقراره وسلامه.
|