أ ش أ - قلل وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكى من أهمية تهديد روسيا بضرب بلاده بالسلاح النووي ، في أعقاب توقيعها اتفاقية الدرع الصاروخى مع الولايات المتحدة.
وقال سيكورسكى - فى تصريح خاص لقناة "الجزيرة" الفضائية - "إن هذه التهديدات ليست مهمة بالنسبة لوارسو لأنها صدرت عن مصدر عسكرى وليس من
المستوى السياسى"، لافتا إلى أن الحكم فى موسكو حاليا تحت سيطرة السياسيين.
ونفى أن يكون الاتفاق الذى تم توقيعه بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الدرع الصاروخى جاء نتيجة للضغط الأمريكى على وارسو ، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء فى نهاية مفاوضات جادة وصعبة بين الجانبين.
وأوضح "ان بولندا لن تحتاج لمثل هذا الاتفاق ، غير أن الدرع سيكون جزءا من البنية الدفاعية للناتو ، ولم يكن هناك ضغط أمريكى لقبول مثل هذا الاتفاق ، بل الامر كان عبارة عن مفاوضات صعبة وجادة بين وارسو وواشنطن".
ووقعت بولندا والولايات المتحدة الاتفاقية الخاصة بالدرع الصاروخى الامريكى ، حيث تسعى واشنطن لنشر 10 صواريخ اعتراضية فى بولندا بحلول أعوام 2011 و2013 الى جانب اقامة محطة رادار فى جمهورية التشيك وهو ما ترفضه روسيا وتعتبره مساسا بأمنها بشكل مباشر.
|