أ ش أ - أعلن مسئول اندونيسى اليوم الاثنين إن منفذى تفجيرات بالى الاولى-التى قتل فيها 202 شخصا من بينهم 88 استراليا فى الثانى عشر من أكتوبر عام 2002 -سوف يعدمون "فىاقرب وقت ممكن ".
وأبدى المدعى العام الاندونيسى هيندرمان سوبانجى فى تصريحات للصحفيين أمله فى تنفيذ احكام الاعدام الصادرة ضد منفذى تفجيرات بالى الاولى/أمروزى نور هاشم وإمام سامودرا وعلى غفران/قبل حلول شهر رمضان.
وأضاف أن السلطات الاندونيسية لم تحدد موعدا لتنفيذ احكام الاعدام الصادرة ضد الارهابيين الثلاثة/الذين رفضت المحكمة العلياالاندونيسية مؤخرا الاستئناف الاخير الذين رفعوه لمراجعة احكام الاعدام الصادرة ضدهم بمقتضى قانون مكافحة الارهاب الاندونيسى .
وأشار إلى أن الارهابيين الثلاثة الذين لم يبدوا ندمهم على تنفيذهم جريمة التفجيرات - لم يتبق لهم سوى تقديم التماسات العفو إلى الرئيس الاندونيسى سوسيلو بامبانج يوديونو -أعلن الارهابيون الثلاثة انهم لن يقدموا التماسات العفو الى الرئيس يوديونو.
ومن جانبه قال مساعد المدعى العام الاندونيسى عبد الحكيم ريتونجا إن الارهابيين الثلاثة سوف يعدمون رميا بالرصاص بجزيرة جاوة الوسطى / وسط اندونيسيا/رغم أن الجريمة وقعت بجزيرة بالى الاندونيسية خشية تاثر السياحة.
وكان امروزى نور هاشم قد أقر مؤخرا بان سلطات الامن الاندونيسية عذبته فى السجن لدفعه إلى الادلاء بأقوال كاذبة بشأن تنفيذ مجموعته تفجيرات بالى الاولى بأوامر مباشرة من رجل الدين الاندونيسى المعروف أبو بكر باعشير- الذى تنظر إليه الولايات المتحدة واستراليا على انه الزعيم الروحى لتنظيم الجماعة الاسلامية الذراع العسكرى لشبكة القاعدة فى منطقة جنوب شرق اسيا - مشيرا إلى أنه انه ألتقى باعشير قبل تنفيذ تفجيرات بالى الاولى إلا أن محادثاتهما لم تتطرق إلى خطة التفجيرات.
|