أ ش أ - وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس خطاب الإيرانيين فى محادثات جنيف التى عقدت السبت الماضى فى سويسرا بأنها نوع من "المراوغة" المعتادة من قبل طهران وحذرت من أنه سيكون هناك عواقب إذا لم ترد طهران خلال أسبوعين على العرض الأوروبى.
وقالت رايس فى تصريحات للصحفيين المرافقين لها على متن الطائرة المقلة لها فى طريقها لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم "الاثنين" أن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية لدى الإتحاد الاوروبى خافيرسولانا جاد فى المهلة التى منحها للايرانيين للرد.
وأوضحت أن الإيرانيين راحوا يحومون بالحدث عن مسائل صغيرة تتعلق بالثقافة خلال محادثات جنيف ولم يبدوا أى جدية فى حين أن الولايات المتحدة أظهرت جديتها من خلال مشاركة ويليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية ألأمريكى فى هذه المحادثات.
وأضافت رايس إن هذه رسالة قوية للايرانيين بأنهم لن يمكنهم أن يستمروا فى هذا البطء والتعطيل وأن عليهم أن يتخذوا قرارا،مشيرة إلى أنه إذا لم يرد الإيرانيون خلال أسبوعين فهناك سبيل مجلس الأمن إلا أنها استدركت قائلة أنها لاتتوقع إجراء فوريا "لكن ستكون هناك تحركات إضافية فيما ستواصل الولايات المتحدة المضى فى إدراج المزيد من الكيانات والأفراد على قوائم الحظر والإرهاب."وأضافت أن الأوروبيين ينظرون فيما يمكن أن يفعلوه من جانبهم.
وقالت رايس إن مشاركة الأمريكيين فى المحادثات كانت مفاجئة للايرانيين الذين تصرفوا بطريقة تجردهم من ثقة أى أحد،مشيرة إلى أنها لم تفاجأ من عدم جدية الإيرانيين إلا أن هذه المشاركة أكدت على وحدة الدول الخمس الدائم العضوية بمجلس الأمن(الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) إلى جانب ألمانيا.
|