اثار خبر اعتقال رادوفان كرادزيتش، زعيم صرب البوسنة إبان الحرب البوسنية، وأحد أهم المطلوبين في العالم عن دوره في مذابح للمدنيين، الذي أعلنه مكتب الرئيس الصربي بوريس تاديتش، فجر اليوم الفرحه لدى المسلمون والكروات البوسنيون فى العاصمة البوسنية سراييفو بسبب انه المسئول الاول عن اطلاق النار على المدنيين المسلمين اثناء حصار سراييفو.
وكذلك رحب ريتشارد هولبروك مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأوروبية الذي قام بدور أساسي في التوصل لاتفاقات دايتون عام 1995 التي انهت الحرب في البوسنة باعتقال كرادزيتش ووصفه بأنه "المهندس الفعلي والحقيقي للقتل الجماعي".
وتولى كرادزيتش زعامه صرب البوسنة اثناء الحرب التي استمرت بين عامي 1992 و1995 في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة.
ووجهت محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة في لاهاي الاتهام اليه في يوليو 1995 باعطاء الاذن لاطلاق النار على المدنيين اثناء حصار سراييفو الذي استمر 43 شهرا.
كما وجه اليه الاتهام بالابادة الجماعية مرة ثانية بعد ذلك بـ 4 أشهر عن تنظيم مذبحة قتل فيها حوالي 8 آلاف مسلم بعد ان استولت قوات ملاديتش على "منطقة امنة" اعلنتها الامم المتحدة في سربرنيتشا بشرق البوسنة.
واختفى كرادزيتش في عام 1997، بعد عامين من تدخل عسكري لحلف شمال الاطلسي، أنهى الحرب التي اعقبت انهيار يوغوسلافيا.
ويعد القبض على كرادزيتش والمتهمين الاخرين بجرائم حرب، أحد المعوقات الاساسيه التى كانت تقف امام صربيا لتحصل على عضوية الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع ان ينقل كرادزيتش سريعا الى محكمة جرائم الحرب في لاهاي. |