اعلن عقيد في الجيش الافغاني أمس الاثنين ان عناصر من طالبان خطفوا اكثر من 150 عاملا مدنيا كانوا ينتقلون في ثلاث حافلات في ولاية فرح غرب افغانستان.
وقال فاروق نعيمي العقيد في الجيش في ولاية فرح لوكالة فرانس برس ان 'حوالى 156 عاملا كانوا ينتقلون في ثلاث حافلات اعتقلوا من قبل عناصر طالبان (الاحد) ولا يزالون قيد الحجز لديهم'.
واضاف 'انهم يعملون لدى شركة بناء متعاقدة على اقامة منشآت للجيش الافغاني'.
واكد عملية الاختطاف روح الايمان حاكم الولاية الذي اوضح 'ان 150 عاملا وسائقيهم الثلاثة هم رهن الاحتجاز منذ (الاحد) وكانوا في طريقهم الى هراة على متن ثلاث حافلات'.
واضاف ان العمال يقومون بانشاء مبان للجيش في ولاية فرح و'نحن نحاول عبر زعماء قبليين الافراج عنهم'.
واحتجزت المجموعة في منطقة بالا بولوك حيث كانت طالبان تنشط في الماضي. وكانت حركة طالبان التي تولت الحكم في افغانستان من 1996 الى 2001 قبل الاطاحة بها، قامت بعمليات خطف اخرى ضد الحكومة الافغانية وحلفائها الغربيين.
وفي حال تأكد ضلوع طالبان في عملية الخطف هذه فستكون اكبر عملية حجز رهائن تنفذها.
ففي 19 يوليو 2007، خطف عناصر طالبان 23 كوريا جنوبيا انجيليا في جنوب افغانستان وطالبوا بالافراج عن عدد مماثل من عناصرهم معتقلين في السجون الافغانية الامر الذي رفضته سلطات كابول باستمرار.
وقتل الخاطفون اثنين من المجموعة نهاية يوليو وافرجوا عن امرأتين مريضتين منتصف اغسطس.
وافرج عن الـ 19 رهينة الباقين نهاية اغسطس اثر اتفاق مع وفد من سيول.
|