أ ش أ - رحبت صحيفتا (الإندبندنت) البريطانية و(واشنطن تايمز) الأمريكية فى افتتاحيتيهما الصادرتين أمس الأربعاء باعتقال مجرم الحرب الصربى رادوفان كرادزيتش المتهم بارتكاب جرائم حرب بحق المسلمين خلال حرب البوسنة التى دارت رحاها بين عامى 1992 و1995.
ففى لندن .. قالت (الإندبندنت) إن اعتقال كرادزيتش فجر حالة من السعادة في شوارع البوسنة وكرواتيا بعد ان تسبب اسلوبه القومي المتطرف في مصرع عشرات الآلاف من سكان الدولتين وتشريد مئات الآلاف.
وأشارت الصحيفة - في افتتاحيتها التي نشرتها وأوردتها على موقعها على شبكة الانترنت - إلى أن نبأ الاعتقال كان سببا في تبادل التهاني في بروكسل وبعض عواصم الدول الغربية .. مضيفة ان الصرب الذين تحكمهم حكومة موالية للغرب هم من تمكنوا في النهاية من اعتقال الشخص المكروه بشدة من قبل أعدائه عقب 12 عاما من تنكره وتخفيه.
وأكدت ان الإغراء بعضوية الإتحاد الأوروبي والمطالب المستمرة من قبل قادة الاتحاد والتي شملت تقديم صربيا أولا لمجرمي الحرب المنتمين إليها كان هو الشرك الذي قاد إلى اعتقال كرادزيتش .. مشيرة إلى أن مخبأ كرادزيتش كان معروفا بشكل جيد للسلطات الصربية إلا أن ما كان يحول دون اعتقاله هو عدم توافر الارادة السياسية.
وأضافت الصحيفة أن كرادزيتش لم يعتقل في مخبأ حالم يقع في جمهورية الجبل الأسود من نوعية المخابىء التي كان يستحضرها في القصائد القومية المعتادة التي كان يكتبها .. وإنما تم اعتقاله في حافلة في بلجراد عقب أيام من تشكيل الحكومة الائتلافية الموالية للغرب التي تعهدت بالدفع قدما باتجاه الانضمام إلى عضوية الإتحاد |