أ ش أ - أعرب وزير الخارجية الفرنسى بيرنار كوشنير عن موافقة بلاده من حيث المبدأ على انضمام دولة الجبل الأسود للاتحاد الأوروبى ، ولكن بعد تسوية الأزمة المؤسساتية المتعلقة بالتصديق على معاهدة لشبونة.
وقال كوشنير خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير خارجية الجبل الأسود ميلان روسين عقب مباحثاتهما اليوم بباريس " ان فرنسا ترى أن دول البلقان الغربية من حقها أن تصبح أعضاء فى الاتحاد الاوروبى وقد سبق أن دخلت سلوفينيا بالفعل الى الاتحاد، وكرواتيا فى طريقها للانضمام".
وأضاف كوشنير أن دول البلقان الأخرى ، ومن بينها الجبل الاسود ، على طريق الانضمام للاتحاد ، وفرنسا تدعم تطلع هذه الدول للانضمام للاتحاد الاوروبى، مشيدا بالجهود التى تبذلها الجبل الأسود من أجل تحقيق الاستقرار ، بما يعطى نموذجا يجب أن تحتذى به دول البلقان الاخرى.
غير أن كوشنير لفت الى وجود مشكلات مؤسساتية داخل الاتحاد الاوروبى فى ظل رفض الايرلنديين التصديق على معاهدة لشبونة التى كان من المأمول فى حالة تبنيها أن توفر للاتحاد الاوروبى اطارا أفضل يتناسب مع توسيعه وانضمام دول جديدة اليه، وبالتالى يتعين العمل أولا على حل هذه المشكلات.
من جهته ، أعرب وزير خارجية الجبل الأسود عن قناعته بأن الاتحاد الاوروبى سيجد مخرجا للرفض الايرلندى لمعاهدة لشبونة، مؤكدا ايمانه بأن بلاده ستجد لها مكانا داخل الاتحاد الأوروبى.
كانت جمهورية الجبل الأسود التى استقلت عن صربيا فى مايو عام 2006، وقعت اتفاق شراكة واستقرار مع الاتحاد الاوروبى فى أكتوبر عام 2007، وهو الاتفاق الذى يعد خطوة أولى على طريق الانضمام للاتحاد.
|