أ ش أ - أدانت الولايات المتحدة تجدد القتال في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودعت كافة الأطراف إلى وقف العداوات فورا.
وطالبت الخارجية الأمريكية في بيان لها بأن تقبل الأطراف المتحاربة بخطة الفصل بين القوات التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة في الكونغو والالتزام الكامل بالمشاركة في عملية السلام.
كما دعت الأطراف الموقعة على إعلان نيروبي واتفاق جوما إلى سرعة التحرك للوفاء بهذه الالتزامات.
واعتبرت الخارجية تجدد الصدامات المسلحة المكثفة على مدى اليومين الماضيين بمثابة انتكاسة لإعلان الجنرال لوران نكوندا في 11 سبتمبر وقف إطلاق النار والانسحاب من جانب واحد وأيضا خطوة للوراء لقبول الرئيس جوزيف كابيلا في 18 سبتمبر الحالي للخطة التي قدمتها بعثة الأم المتحدة في الكونغو.
وقد أدى القتال الذي استعر خلال الأيام القليلة الماضية إلى مقتل المئات ونزوح الآلاف من المدنيين.
واعتبرت الخارجية الامريكية هذه الصدامات انتقاصا من جهود التعامل مع القوات الديمقراطية لتحرير رواندا الذي يعد عاملا رئيسيا في استقرار المنطقة الشرقية من الكونغو والمنطقة الجنوبية الأوسع.
|