أ ش أ - دعا الرئيس الفرنسى نيكولاى ساركوزى إلى الإسراع فى توسيع عضوية مجلس الأمن الدولى ومجموعة الدول الثمانى الصناعية الكبرى، معتبرا أن هذا الإجراء أمرا ضروريا لمواجهة التحديات التى تواجه العالم فى القرن الحادى والعشرين.
وقال ساركوزى فى خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "أقول للمترددين إن توسيع عضوية مجلس الامن ومجموعة الثمانية الكبار ليس مجرد مسألة انصاف، انه أيضا شرط ضرورى للتمكن من التصرف بشكل فعال".
وأضاف "لايمكن أن ننتظر مدة أطول لتوسيع مجلس الامن . ولا يمكننا أن ننتظر أطول لتوسيع الثمانية الكبار إلى مجموعة ال 13 أو مجموعة ال 14 وضم الصين والهند وجنوب افريقيا والمكسيك"، وتابع "ان ايطاليا ستقترح خطوة هامة فى هذا الاتجاه فى القمة التالية التى ستستضيفها وهى محقة فى ذلك".
وأكد الرئيس الفرنسى أن عالم القرن الحادى والعشرين لا يمكن أن يحكم بمؤسسات القرن العشرين، ودعا القوى الكبرى الحالية وقوى الغد إلى الاتحاد لتتحمل معا المسئوليات التى يفرضها نفوذها عليها فى الشئون العالمية.
ودعا ساركوزى إلى ضرورة التحرك الفورى على أثر حدوث كارثة انسانية باعتبار هذا التحرك مسئولية سياسية وأخلاقية، مؤكدا أن الواجب يفرض على المجتمع الدولى أن يتخذ إجراء ولا ينتظر، وقال "لقد بدأنا نقيس العواقب التراجيدية لانتظارنا الطويل للغاية".
وأضاف "لكى نحقق السلام ونضع نهاية لمأساة دارفور ونكافح الارهاب لايمكننا أن ننتظر .. ولكى نحل أزمة الغذاء التى تقضى على العديد من الرجال والنساء والاطفال بالموت جوعا لايمكننا أن ننتظر .. لكى نستعد لعالم ما بعد النفط ونكافح ارتفاع حرارة العالم ونحافظ على التنوع البيولوجى لايمكننا أن ننتظر .. ولكى نوقف تدهور الوضع النقدى والاجتماعى والايكولوجى وادخال البعد الاخلاقى على الرأسمالية لايمكننا أن ننتظر".
|