أ ش أ - ناشدت لورا بوش قرينة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش دول العالم، خاصة الصين والهند، ممارسة ضغوط على المجلس العسكري الحاكم في ميانمار لإحلال الديمقراطية في البلاد والتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان.
وقالت لورا بوش - في تصريحات خاصة لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية - "أتمنى أن تقوم كل دولة، خاصة جيران ميانمار الصين والهند، بجهد حقيقي للضغط على الجنرال ثان شوي رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى ميانمار والجنرالات الآخرين"، مضيفة "أعتقد أنه يمكنهم القيام بذلك ماليا واقتصاديا، فهم أكبر شركاء تجاريين لهم".
وأشارت الى أن ميانمار دولة غنية بالموارد الطبيعية كالغاز والنفط والاحجار الكريمة، موضحة أن بوش وقع مؤخرا على قانون يجرم دخول أي أحجار كريمة تأتي من ميانمار الى السوق الامريكي.
وأضافت أنه هناك في أغلب سوق المجوهرات الامريكي والأوروبي الكثير من المصممين والتجار الذين لا يستخدمون الجواهر من ذلك البلد.
ويحكم الجيش ميانمار منذ عام 1962، بينما جاءت الحكومة العسكرية الحالية إلى السلطة عام 1988 عقب سحقها أكبر الحركات المؤيدة للديمقراطية في البلاد وانتهاك حقوق الانسان.
وعندما حقق حزب الرابطة من أجل الديمقراطية بزعامة أونج سان سوتشي فوزا ساحقا في الإنتخابات العامة التي جرت عام 1990، رفضت السلطة العسكرية تسليم السلطة إليها ووضعتها رهن الإقامة الجبرية بمنزلها.
وترفض الحكومة منذ ذلك الوقت إطلاق سراح سوتشي وقررت مؤخرا تمديد أمر الإقامة الجبرية المفروضة عليها لمدة عام أخر في وقت تعالت فيه النداءات المحلية والدولية بالإفراج عنها.
|