أ ش أ - قالت مصادر سياسية كندية أن أوتاوا ستشارك فى عملية لرسم خريطة القطب الشمالى بعد بضعة ايام مع الولايات المتحدة الامريكية.
وذكر راديو "كندا الدولى" انه من المقرر مشاركة كاسحة جليد كندية وسفينة خفر سواحل أمريكية فى العملية التى ستستمر ثلاثة أسابيع وتدخل ضمن اطار سعى كندا الى تعزيز سيادتها على المنطقة القطبية.
وحسب القانون البحرى الدولى فان أمام كندا مهلة خمس سنوات من الآن لعرض مطالبها فى المنطقة القطبية نظرا للنص القانونى الذى تستطيع الدولة من خلاله توسيع حدود مياهها الإقليمية الى أكثر من مائتى ميل بحرى اذا تمكنت من تقديم الدليل أن منطقة ما تشكل امتدادا طبيعيا لجرفها القارى.
جدير بالذكر أن خمس دول تدعى السيادة على مناطق فى القطب الشمالي وهى : كندا والولايات المتحدة وروسيا والدانمارك والنرويج. يذكر أن مسألة السيادة على المنطقة القطبية اتخذت أهمية متزايدة فى السنوات الأخيرة بسبب استمرار ذوبان الجليد فيها، مما يسهل استخراج النفط والغاز من تلك المنطقة.
وقد أعلنت الحكومة الكندية العام الماضى أنها قد تشترى ثمانى سفن دورية لاستعمالها فى المنطقة القطبية، بالإضافة إلى بناء قاعدة عسكرية بحرية وميناء فى منطقة "ريزولوت باى" لتأكيد التواجد الكندى فى المنطقة القطبية الشمالية.
|