أ ش أ - ذكرت صحيفة "جانج" الباكستانية أن "آصف على زردارى" زعيم حزب الشعب والمرشح لرئاسة الجمهورية الباكستانية كان يعاني اضطرابات نفسية وعقلية حادة حتى العام الماضي. وقالت الصحيفة ، في موقعها على شبكة الإنترنت نقلا عن صحيفة بريطانية ووفقا لوثائق طبية وقانونية ، إن زرداري كان يعاني حسب تشخيص الأطباء من أمراض عقلية خطيرة بما فيها الاختلال العقلي والاضطراب المثير للكآبة والاضطراب الملازم لما بعد الصدمة.
كان زرداري قد قضى 11 عاما في السجون الباكستانية بتهم الفساد علي مرتين الأولى ثلاث سنوات ثم أفرج عنه، كما سجن مرة ثانية لمدة ثماني سنوات حتى أفرج عنه فى عام 2004 ، حيث يقول إنه تعرض خلال هاتين الفترتين للتعذيب.
وحسب وثائق المحكمة ، قال الطبيب النفسي فيليب سالتيل ، الذي يتخذ من نيويورك ستي مقرا له، إنه في تشخيص مارس 2007 يؤكد أن سجن زرداري خلف لديه "اضطرابا عاطفيا"، ومشاكل متعلقة بالذاكرة والتركيز،مضيفا "إنني لا أتوقع أن تشهد حالته تحسنا قبل عام".
كان زرداري قد استخدم تلك التشخيصات الطبية لإرجاء قضية في المحكمة العليا ببريطانيا رفعتها الحكومة الباكستانية ضده ، متهمة إياه بالفساد للاستيلاء على موجوداته هناك، ولكن القضية أسقطت في مارس بسقوط التهم عنه في باكستان نفسها.
ونقلت الصحيفة عن السفير الباكستاني في العاصمة البريطانية لندن "واجد شمس الحسن" قوله إن زرداري الآن لائق وبصحة جيدة.. مؤكدا أنه أجرى فحوصات طبية لاحقة وأعلن الأطباء "أنه لائق طبيا لإدارة منصب سياسى ويخلو من أية أعراض للمرض". وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث عن التقارير الطبية يأتي بعد انسحاب نواز شريف من الائتلاف الحكومي لأسباب تتعلق بترشيح زرداري للرئاسة الباكستانية.
|