أ ش أ - دعا سيناتور ولاية ماساتشوسيتس الأمريكية الديمقراطي المخضرم إدوارد كنيدي الديمقراطيين إلى الالتفاف حول مرشح الحزب باراك أوباما.
وقد أثار حضور كنيدي الذي بدأ في صحة جيدة وإن كان يمشي متثاقلا على المنصة ولم يبد من آثار الجراحة الخطيرة التي خضع لها منذ شهرين سوى بقعة في رأسه قص منها شعره، الدموع في أعين الحاضرين.
وقال كنيدي الذي لم تمنعه إصابته بمرض خطير من أمراض سرطان المخ من حضور المؤتمر للترويج لأوباما الذي تربطه به علاقة خاصة أن العمل يبدأ من جديد وأن الأمل يولد مرة أخرى والحلم يستمر.
وقارن كنيدي كثيرا بين أخيه الرئيس السابق الذي اغتيل في الستينيات جون كنيدي وبين أوباما، وقال أن مثل هذه الزعامات يضن بها التاريخ على البشرية إلا قليلا. وأصر كنيدي على إلقاء كلمته بنفسه بعد أن كان من المخطط فقط أن يشاهد فيلما وثائقيا أعد عنه وعن مشواره السياسي الذي بدأ عام 1962 وعرض على الجماهير.
وأوضح أنه لم يكن ليحول بينه وبين هذا الجمع شيء حتى ولو كان المرض، وقدم لكلمة إدوارد كنيدي، كارولين كنيدي، ابنه أخيه الراحل جون كنيدي والتي قالت إنه لم يستطع أحد في حياتها أن يلهمها مثلما ألهمها أبوها وعمها سوى باراك أوباما.
وكانت كارولين على رأس الفريق الذي اختاره أوباما لترشيح نائب للرئيس ليخوض معه مسيرة الانتخابات الرئاسية.
|