أ ش أ - كشف أحدث إستطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث الرأي التابع لشبكة "سي ان ان" الأمريكية احتدام المنافسة بين المرشح الديمقراطي للإنتخابات الأمريكية السيناتور "باراك أوباما" ومنافسه الجمهوري السيناتور "جون ماكين" وتساوي فرصهما في الوصول للبيت الأبيض.
وأشارت نتائج الإستطلاع -الذي يعد الأول من نوعه منذ اختيار أوباما للسيناتور "جوزيف بايدن" نائبا له وبثته الشبكة الإخبارية اليوم الاثنين- إلى أن 47% من عينة المسح الذي أجري يومي 23 و24 أغسطس الجاري أبدوا تأييدهم لأوباما مقابل 47% أبدوا تأييدهم لماكين.
وتمثل نتائج هذا الإستطلاع تراجعا في فارق النقاط بين أوباما وماكين خلال أقل من شهر، حيث كان أوباما يتمتع في إستطلاع أجري خلال الفترة بين 27 و29 يوليو الماضي بتأييد 51\% من عينة المسح مقابل 44% لماكين.
وأرجعت "سي ان ان" السبب في هذا التراجع إلى اختيار أوباما للسيناتور بايدن نائبا له وعدم اختيار "هيلاري كلينتون"، حيث إن أكثر من ثلث الناخبين المؤيدين لكلينتون لازالوا يفضلونها على أوباما كمرشحة للحزب الديمقراطي.
وحول اختيار السيناتور جوزيف بايدن كنائب لأوباما، اعتبر 73% من الديمقراطيين بشكل عام أنه اختيار "جيد"، مقابل 59\% فقط من مؤيدي كلينتون رأوا أن هذا الإختيار "جيد".
وتأتي نتائج هذا الإستطلاع قبل ساعات من بدء فعاليات المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي، لإختيار مرشحه بشكل رسمي في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل.
وكان مرشح الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما قد أصدر فجر السبت الماضي بيانا رسميا بتعيين سناتور ديلاور الديمقراطي جوزيف بايدن نائبا له، حيث أشار أوباما في بيان بثه لأنصاره عبر الرسائل الهاتفية وموقعه على الإنترنت إلى أن بايدن ينضم إلى حملته برصيد ضخم من الخبرة في السياسة الخارجية، وسجل حافل من مساعي توحيد صفوف الحزب، وتوجه مباشر في الحرص على إنجاز المهام.
|