أ ش أ - أعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء قرار كوريا الشمالية وقف تفكيك منشآتها النووية وإعادة بناء مفاعلها الأكبر يونج بيون، واتهمتها بانتهاك اتفاق الأطراف الستة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "روبرت وود" إن قرار بيونج يانج يثير القلق ويعد خطوة للوراء في المسيرة الدبلوماسية الرامية إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
أضاف وود أن هذا القرار يعد انتهاكا لسياسة "الخطوة مقابل خطوة" التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف الستة (الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا).
وجاءت تصريحات الخارجية ردا على إعلان كوريا الشمالية وقف تعطيل وتفكيك منشآتها النووية في يونج بيون اعتبارا من 14 أغسطس الجارى وذلك احتجاجا على عدم رفع واشنطن إياها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وتطالب بيونج يانج برفع اسمها من هذه القائمة عملا بسياسة الخطوة مقابل خطوة ، بينما تصر واشنطن على التحقق أولا من البيان الذي قدمته بيونج يانج في يونيو الماضي بشأن مالديها من منشآت وبرامج نووية.
وقال وود إن الدول الخمس طلبت التحقق من صحة هذا البيان وأن كوريا الشمالية على علم بذلك وأيضا وافقت على ذلك.
وتابع "إنه ليس من حق كوريا الشمالية أن تدعي أن هذا المطلب هو أمر مفاجئ لها".. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتشاور مع الأطراف الأخرى لبحث كيفية سير الأمور خلال الأسابيع القادمة.
وقد أقرت الولايات المتحدة والأطراف الأربعة الأخرى في المحادثات بأن كوريا الشمالية أوفت بثمانية من بين 11 طلبا قدم لها مقابل عودتها الكاملة كعضو فاعل في المجتمع الدولي يتمتع بعلاقات طبيعية مع الولايات المتحدة وأيضا يحصل على حوافز اقتصادية ودبلوماسية ويتم رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقد رفضت كوريا الشمالية طلب الولايات المتحدة بالتفتيش على المنشآت والبرامج الكورية بالطريقة التي طبقتها واشنطن في العراق.
|