أ ش أ - أبرزت وسائل الإعلام الروسية اليوم السبت ما دار من حوار بين السيناتور الديمقراطى باراك أوباما والجمهورى جون ماكين المرشحين فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، حول مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية، وذلك خلال المناظرة التى جرت بينهما الليلة الماضية.
وذكرت وكالة الانباء الروسية نوفوستى أن أوباما وماكين انتقدا بشكل لاذع إجراءات روسيا فيما يتعلق بجورجيا، ولكنهما استبعدا فى الوقت ذاته إمكانية العودة إلى "الحرب الباردة".
ونقلت الوكالة الروسية عن أوباما قوله فى المناظرة التى جرت فى جامعة ولاية مسيسيبى بمدينة اكسفورد إنه "مراعاة لما حدث فى الأسابيع الأخيرة، ينبغى تحليل مجمل موقفنا من روسيا، لأن موسكو العدوانية التى نشأت تشكل خطرا يهدد السلام والاستقرار فى المنطقة"، مضيفا أن "إجراءات الروس فى جورجيا مرفوضة وغير مسوغة".
وعقب الإشارة إلى ضرورة تنفيذ روسيا لشروط اتفاقية وقف إطلاق النار، أكد أوباما أنه "يتعين على الروس الانسحاب من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا"، معلنا أنه "فيما يتعلق بكل من جورجيا وأوكرانيا، يتعين علينا الإصرار بأنه بوسعهما الانضمام إلى حلف شمال الأطلنطى (ناتو) بحرية إذا توافرت لديهما الشروط ويجب أن تشملهما خطة العمل لنيل عضوية الناتو فورا".
ورغم ذلك، استبعد أوباما إمكانية العودة إلى "حرب باردة" جديدة مع روسيا، وقال "من الاهمية بمكان أن ندرك أن لدينا مصالح مشتركة وأن منع الانتشار النووى أحدها".
أما مرشح الحزب الجمهورى جون ماكين فقال إن "روسيا أصبحت الآن دولة تتغذى على دولارات النفط فى حين يقود الحكومة الروسية عمليا رجال ال "كى جى بى" (المخابرات الروسية إبان حكم الاتحاد السوفيتى)".
واستبعد ماكين إمكانية العودة إلى الحرب الباردة، وقال "أنا واثق من أن هذا لن يحدث، ولكن أعتقد أنه يتعين علينا تقوية أصدقائنا وحلفائنا".
يذكر أن المناظرة الأولى بين أوباما وماكين جرت الليلة الماضية فى مركز الفنون بجامعة مسيسيبى الواقع بمدينة أوكسفورد بولاية مسيسيبى، ومن المقرر أن يلتقى كلاهما فى مناظرتين أخريين أولهما فى جامعة بلمونت بناشفيل فى 7 أكتوبر القادم، والثانية فى جامعة هوفسترا فى هامبستد بنيويورك يوم 15 أكتوبر.
|