أ ش أ - أكد رئيس اوسيتيا الجنوبية ادوارد كوكيتي عزمه السماح للجيش الروسي بإقامة قاعدة في بلاده.
وتفجر قتال بين جورجيا وروسيا في السابع من أغسطس الحالى عندما سعت جورجيا لاستعادة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية حيث شنت روسيا التي تدعم الانفصاليين هجوما مضادا كبيرا امتد إلى داخل جورجيا ذاتها، قبل أن تبدأ عملية انسحاب قبل أيام.
واعترفت روسيا أمس باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عن جورجيا، في خطوة تشكل مزيدا من التحدي للدول الغربية وحلف شمال الأطلسي وتزيد التوتر في منطقة القوقاز.
ونقلت وكالة انباء نوفوستي الروسية عن كوكيتي "بصفتي الرئيس سأوجه للقيادة الروسية بهذا الطلب ( إقامة قاعدة عسكرية).
وأضاف أن الحكومة الجديدة في بلاده التي يجرى تشكيلها ستشمل متخصصين من روسيا.
وفي الثامن عشر من اغسطس الجاري أقال كوكيتي الحكومة واعلن حالة الطواريء لمدة شهر. ووجه كوكيتي انتقادا لاذعا لعمل الحكومة في ظروف الازمة الانسانية عقب الهجوم الجورجي على الاقليم.
وقال "وجهنا الدعوة لمتخصصين من روسيا الاتحادية لتولي عدد من الوظائف في الحكومة الجديدة.
|