أ ش أ - بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة امس الخميس جولة جديدة من محادثات رفيعة المستوى تهدف الى تقاسم الأعباء والتكاليف المالية لعشرات الألوف من الجنود الأمريكيين المرابطين في كوريا الجنوبية خلال السنوات القادمة.
ويرأس جو بيونج جي مدير إدارة الشئون الأمريكية بوزارة خارجية كوريا الجنوبية فيما يرأس الوفد الأمريكى جاكسون ماكدونالد السفير المتخصص في وزارة الخارجية الأمريكية.
وذكرت وكالة انباء "يونهاب "الكورية الجنوبية ان الدولتين مختلفتان حول النسبة التي ينبغي على حكومة سول دفعها لتمويل بقاء القوات الأمريكية التي يبلغ قوامها 28500 جندي في كورياالجنوبية وهو وجود موروث منذ نهاية الحرب الكورية في الفترة مابن عامي1950 -1953. وتطالب واشنطن برفع هذه النسبة بنما تعارض سول ذلك.
وتضغط الولايات المتحدة على كوريا الجنوبية لرفع نصيبها إلى 50 % وأن تسمح للولايات المتحدة باستعمال جزء من الاموال لتمويل نقل قاعدتها العسكرية في سول.
وكانت سول قد دفعت في العام الماضي مبلغ 720 مليون دولار لواشنطن وهو ما يعادل
42% من جملة النفقات.
وتقترح سول رفع نصيبها لمستوى مناسب ومعقول وتغيير أسلوب الدفع من دفع الاجمالي مرة واحدة الى دفع تكاليف كل حالة على حدة. وعقدت الجولة الأولى في واشنطن في 21 يوليو وأكدت الجولة اتساع الفجوة بين الموقفين.
|