أ ش أ - رجح المحلل الروسى البارز روسلان بوخوف مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات ، الذي يتخذ من موسكو مقرا له أمس ، التكهنات الخاصة بأن روسيا قد تمضى قدما فى خططها الخاصة بببيع أنظمة الدفاع الجوى المتطورة -إس – 300- إلى ايران المتفق عليها سرا بموجب عقد من المعتقد انه تم توقيعه فى عام 2005.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية -نوفوستى - أن بوخوف ايد وجهة النظر التى جاءت فى مقال نشرته إحدى الصحف البريطانية الكبرى الخاصة بأن روسيا قد تستثمر تلك الخطط كورقة مساومة فى الجمود الذى يحيط بعلاقاتها مع امريكا فيما وصف اقدام روسيا فى ظل الوضع الراهن ب "الخطوة المنطقية " بانجازها الصفقة المربحة الخاصة بتسليم انظمة الدفاع الجوى -إس – 300- إلى ايران - على خلفية كافة المؤشرات التى تنبىء بأن الولايات المتحدة والغرب يمضيان بخطى حثيثة صوب مواجهة مع روسيا فى أعقاب الاحداث الأخيرة فى أوسيتيا الجنوبية.
كما ايد بوخوف ايضا توقعات اخرى ظهرت فى شهر يوليو الماضى عقب تواتر انباء حول الصفقة السرية بين ايران وروسيا باحتمال تسلم ايران انظمة الدفاع الجوى الروسية بحلول نهاية عام 2008 بقوله "قد يكون فيه جانب كبير من الصحة لأنه اذا كانت كانت العلاقات بين الغرب وروسيا تمضى على نحو جيد كان يمكن تجميد العقد فى الوقت الراهن وانما بات الآن بعد احداث جورجيا أنه الوقت المناسب تماما للمضى قدما فى الوفاء بعقد إس -300.
وبحسب رأى المحلل الروسى البارز فان صواريخ -إس - 300 - وقبلها صواريخ -تور- أم آى- التى تسلمتها ايران بالفعل يمكن ان تساعد ايران على بناء شبكة قوية لدوائر دفاعية طويلة ومتوسطة المدى من شأنها اجهاض اى محاولات لتدمير محطات او منشآت نووية رئيسية فى ايران.
وكانت روسيا قد زودت ايران بتسعة وعشرين نظام دفاع جوى طراز -تور - إم آى- أواخر شهر يناير الماضى بموجب عقد قيمته 700 مليون دولار كان قد تم توقيعه فى اواخر عام 2005 كما قامت ايضا بتدريب حبراء ايرانيين على التعامل مع هذا النظام كان من بينهم مشغلى رادارات وأطقم قيادة. |