أ ش أ - جمد الاتحاد الأوروبى محادثات اتفاقية الشراكة الجديدة مع روسيا حتى انسحاب قوات الأخيرة من جورجيا.
وسحبت روسيا معظم قواتها من جورجيا بموجب اتفاق وقف إطلاق نار تم بوساطة فرنسية، إلا أن آلاف الجنود الروس لا زالوا ينتشرون في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا و"المنطقة العازلة" المحيطة بهما. وتصف روسيا القوات المتبقية بأنها قوات حفظ سلام. إلا أن جورجيا تقول إنها قوات احتلال.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية -د ب ا- عن خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية تأكيده مساء اليوم الاثنين رغبة الإتحاد الأوروبى فى اقامة شراكة حديثة مع روسيا.
وأشار باروسو إلى انه رغم ذلك فإن أى مباحثات حول مثل تلك الشراكة ستؤجل حتى عودة القوات الروسية إلى مواقعها التى كانت متمركزة بها قبل الصراع فى جورجيا وفقا لما جاء بخطة سلام النقاط الست ، التي تم التوصل إليها بوساطة فرنسية.
جاء قرار التجميد خلال الاجتماع الطارىء لقادة الاتحاد الأوروبى الذى عقد فى بروكسل أمس الاثنين.
وكان المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالإتحاد الاوروبى خافيير سولانا قد أعلن فى وقت ساب أن الإتحاد لن يوافق على فرض عقوبات ضد روسيا وإنما سيناقش بدلا من ذلك إرسال مساعدات إقتصادية وبعثة مدنية إلى جورجيا.
|