أ ش أ - يقوم الرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد بزيارة لتركيا يوم الرابع عشر من شهر أغسطس الحالى.
ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية –إسنا- فقد تم التخطيط لزيارة أحمدى نجاد لتركيا اثناء تواجد على باباجان وزير الخارجية التركى فى طهران لحضور الاجتماع الوزارى لدول حركة الانحياز الذى استضافته ايران.
واشارت صحيفة "حريت" التركية إلى أنه على الرغم من أن المسئولين الأتراك يرغبون الترحيب بالرئيس لإيرانى من خلال استقبال رسمى بالعاصمة التركية أنقرة إلا أن الرئيس الايرانى سيجتمع مع نظيره التركى عبدالله جول فى اسطنبول.
وعلى صعيد متصل صرح فوزى صلوخ وزير الخارجية اللبنانى للوكالة الايرانية بأنه وجه دعوة للرئيس الايرانى لزيارة بيروت فيما تم توجيه دعوة للرئيس اللبنانى ميشال سليمان للاجتماع مع مسئولين ايرانيين فى طهران...معتبرا ان ايران ولبنان تربطهما علاقات عميقة الجذور وتأملان الحفاظ على استمرارية العلاقات الايجابية الثنائية للأبد.
وحول النزاع النووى الايرانى مع الغرب انتقد صلوخ ماوصفه ب " المعاملة التمييزية" حيال تلك القضية بقوله انه يجب على الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومجلس الأمن الوضع فى الاعتبار ان نظام الحكم الصهيونى يمتلك كما وافرا من الأسلحة النووية.
واكد المسئول اللبنانى ان تخصيب اليورانيوم من اجل اغراض سلمية يعد حقا لكل الدول لافتا إلى أنه مما لاشك فيه انه ليس هناك من لا يرغب فى تحقيق هدف "شرق اوسط خالى من الأسلحة النووية".
ووصف ايضا محادثات ايران مع مجموعة "5 + 1" - الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالاضافة لألمانيا- بأنها إيجابية لافتا الى ان ايران تهدف من وراء التفاوض بشأن برنامجها النووى حل القضية سلميا... معربا عن أمل لبنان فى توصل طهران إلى النتيجة الايجابية التى ترغبها.
|