ترضخ فريدة لضغط والدها وتتزوج من رجل الأعمال الكبير ( أسامة ) رغم حبها للدكتور إبراهيم ـ وتعيش معه في باريس وتنقلب حياتها حياة تعيسة ، ويتوالي نجاح ( ابراهيم ) في عمله وينتقل في المناصب حتي يصبح طبيباً لامعاً ويتم طلاق ( فريدة ) وتعود إلي القاهرة وتشتد آلام الصداع في رأسها ما يجعلها تستدعي الجدة ... يعرف ( ابراهيم ) الخبر وينهار حين اكتشافه أنها مصابة بالسرطان ، ويداري عنها الحقيقة وعن أهلها ويوافق والدها في قرار الزواج بعد إلحاح جدتها ويسافر معها إلي لندن ؛ وهناك تجري فريدة التحاليلي والفحوص وتفاجأ بحقيقة مرضها .