تبين ان رجلاً من ولاية أوهايو الأمريكية، أصر على انه بريء من تهمة اغتصاب طفلة طوال قبوعه في السجن لمدة 18 سنة، محق إذ أثبت فحص للحمض النووي صحة أقواله وأصدر قاض حكماً بإطلاق سراحه.
وأفادت صحيفة 'ذي كولومبوس ديسباتش' الأمريكية ان روبرت ماكلاندون (52 سنة) من مدينة كولومبوس الأمريكية، الذي كان يرتدي قميصاً كتبت عليه عبارة 'مرحباً بالحقيقة والحرية' اكتفى بالقول 'شكراً لكم'، وذلك بعد أن حكم قاضي مقاطعة فرانكلين شارلز شنايدر بأن الأدلة أثبتت انه لم يختطف ولم يغتصب في العام 1990 إحدى قريباته البالغة من العمر 10 سنوات.
وقال القاضي للصحيفة بعد ذلك إن 'السجن لمدة 18 سنة يعتبر فترة طويلة لكن تم تصحيح مسار السفينة الآن وأتمنى له كل الحظ'.
من جهته، قال المدعي العام في المقاطعة رون أوبراين ان السلطات ستحاول تحديد المسؤول عن مهاجمة الفتاة حينها.
وأضاف 'أتمنى بعد كل ما عاناه أن يعيش ويستمتع مع عائلته، فأنا لا أريد أن يسجن أحد لا يعتبر السجن مكانه'. |