"المصير" العالم الخفي لأبن رشد ، اسرته ، تابعيه الدائمين ، و منهم الناصر و عبد الله نجلى الخليفة المنصور، المغنى مروان و يوسف الفتى الاوروبى الذى أتي إلى قرطبة هرباً من محارق المفكرين الاصلاحيين فى أوروبا.
فى المقابل تحدث أفكار ابن رشد قلقاً بالغاً لدى مجموعة من المتشددين، الذين يحاولون من ناحيتهم محاصرة الفيلسوف الكبير، مرة بضم عبد الله إلى صفوفهم، و مرة بقتل المغنى مروان، و مرة بإثارة الفتنة بينه و بين الخليفة المنصور نفسه، و هو الصدام الذى قد يكلف كتبه للتعرض إلى محرقة مماثلة على الطريقة الاوروبية، و لكن كما جاءت العبارة بنهاية الفيلم فإن الافكار لها اجنحة لا أحد يستطيع أن يمنعها من الطيران، ولم تكن أفكار ابن رشد بثابة استثناء عن هذه القاعدة
|