يعتبر الإعجاز العلمي للقرأن والسنة هو إخبار القرأن والسنة بحقيقة اثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم إمكأنية إدراكها بالوسائل البشرية من زمن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مما يظهر صدق النبي فيما اخبر عن ربه (سبحأنه وتعالى).
دائما ما يكون علاج الامراض من خلال العمل علي الحفاظ وإعادة هذا التوازن, وكذلك مقاومة الآثار و الأعراض الجانبية الناتجة عن المرض, ومحاولة ردها الي الحالة الطبيعية.