الجزء الثاني من الفيلم الذي اثار جدلا عند عرض جزئه الأول عام 1992 ، حيث تعود شارون ستون لتلعب دور كاثرين تراميل صاحبة أكثر الروايات البوليسية مبيعاً، وتظهر هذه المرة في لندن.
تبدأ الأحداث عندما يتم قتل نجم رياضي وبشكل غامض، يقوم المحقق بشرطة سكوتلنديارد، روي واشبيرن (ديفيد ذاويلس) باستدعاء محلل الجرائم المعروف في لندن، الدكتور مايكل جلاس وذلك من أجل وضع ملف نفسي وتقييم لكاثرين تراميل، ولكن سرعان ما يقع الدكتور في شبكتها من الأكاذيب والإغواء.