Home Page
إجعلنا صفحتك الرئيسية أخبر صديق الصفحة الرئيسية
بريد | تخزين ملفات | البوماتك | مبوبه | توظيف | ملتقى الشركات | بلوج :خدمات
دردشه | منتديات | أصحاب | كروت تهنئه :مجتمعات
سينما | فنانين | المرأه و الطفل | الصحة | أقوال مأثوره | أخبار الطقس | كورسات | إسلاميات | تغطيات :قنوات
نكت | أبراج | ألعاب | مسابقات | ماشى راديو | ماشي فيديو | موسيقى :ترفيه
الأخبار الرئيسية | مصر | السعوديه | الإمارات | الوطن العربى | العالم | رياضه | ثقافه و فن | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد | متنوعه | حوادث :أخبار
لزيارة صفحة الأخبار الجديدة رجاء أضغط هنا

اعنف هجمات الانفلونزا

 

قدرت حالات الوفاة التي نجمت عن الانفلونزا الإسبانية بنحو عشرين إلى اربعين مليون شخص. و تم تعريف هذا الوباء على انه اكثر الاوبئة تدميرا في تاريخ البشرية.

مات عدد اكبر في عام واحد من عدوى الانفلونزا من الذين ماتوا في اربعة اعوام ما بين 1347 و 1351 من الطاعون. لقد كانت الانفلونزا الاسبانية كارثة عالمية.

في خريف 1918 كانت الحرب العالمية على مشارف الانتهاء ولاح السلام في الافق، كانت امريكا قد شاركت في الحرب و جمعت دول التحالف ضد المانيا داخل خنادق الحرب، عاش المجندين في اجواء قاسية لدرجة انهم اعتقدوا انه لا يوجد اسوأ حال من هذا، و فجاءة اصيب العديد حول العالم بمرض كان شبيها جدا بنزلات البرد و لكن المرض اثبت انه أقسى من ذلك.

كانت العدوى مميتة لمراحل سنية معينة تتراوح ما بين العشرين و الاربعين، و في اقل من عامين انتقلت العدوى الى نصف الكرة الارضية تقريبا. هذا النمط من المرض لم يكن عاديا بالنسبة للانفلونزا التي كانت تقضي على الاطفال و كبار السن فقط.

انتقلت العدوى الى 28% تقريبا من الشعب الامريكي و تقريبا مات حوالي 675 الف امريكي بسبب انتشار الوباء و كان هذا العدد عشرة اضعاف هؤلاء الذين ماتوا في الحرب العالمية.

مات تقريبا نصف القتلي الامريكيين في اوروبا امام الوباء و ليس في مواجهة العدو، و تم قدير القتلى بـ43 الف من هؤلاء المشاركين في الحرب.

أصبح عام 1918 هو عام الموت و الوباء على العالم أجمع في نفس الوقت كان عام السلام و نشرت جريدة الهيئة الامريكية الطبية في نسختها الاخيرة لعام 1918 تقول:

"انتهت سنة 1918: عام بالغ الاهمية شهد نهاية ابشع الحروب في تاريخ البشرية. شهد هذا العام على الاقل في الوقت الحالي نهاية تدمير الانسان للانسان, ولسوء الحظ كان هذا العام ايضا عام ظهور اكثر الامراض دموية و الذي تسبب في موت مئات الالاف من الادميين. جندت العلوم الطبية نفسها على مر الاعوام الاربع و نصف الماضية في ارسال الرجال الى خط النار و ابقائهم هناك, الان يجب ان تتجه بكل قوتها الى محاربة اخطر الاعداء من الامراض المعدية."

كان تاثير مرض الانفلونزا بشعا لدرجة ان متوسط عمر الفرد الامريكي انحدر بنسبة 10 سنوات. كان المرض يعمل بشكل مميت الى حد ان نسب الوفاة وصلت الى 2.5% مقارنة بنسبة 0.1% من امراض الانفلونزا المعروفة سابقا.

كانت نسبة الوفيات نتيجة الانفلونزا و النيومونيا لمن تتراوح اعمارهم بين 15 و 35 سنة في عام 1918 اكثر عشرين مرة من النسب السابقة.

كان المرض يتمكن من الإنسان و يسبب الوفاة السريعة و انتشرت القصص بين الناس ان اربعة سيدات كانوا يلعبون الورق ذات ليلة و في نفس الليلة ماتت ثلاثة منهن و كانت هناك العديد من القصص كالتقاط الناس للمرض في طريقهم للعمل و موتهم بمنتهى السرعة.

قال احد الاطباء ان المرضى كانت تظهر عليهم اعراض الانفلونزا العادية و فجاة تظهر اكثر انواع النيمونيا بشاعة عليهم و تبدا محاولاتهم للتنفس من دون جدوى حتى الاختناق. و قال اخر ان المرضى كانوا ينازعون جاهدين لفتح مسالك الهواء التي كانت تنسد نتيجة لكثرة النزيف و كان الدم في بعض المرات ينفجر من الانف و الفم. كان الاطباء في هذا الوقت في قمة العجز تجاه وباء الانفلونزا الشديد.

دار وباء الانفلونزا حول الكرة الارضية و ادركت اغلب الشعوب تاثيراته و انتشر المرض عبر حملته من الادميين خلال طرق النقل البحري فحدثت انفجارات للوباء في امريكا الشمالية, اوروبا, اسيا, افريقيا, البرازيل و جنوب المحيط الهادي. في الهند كانت نسب الوفاة بشعة الى حد 50 حاله من كل الف شخص.

و كانت الحرب العالمية عامل مساعد على الانتشار عن طريق التنقلات الكبرى لجيوش المشاة وجنود البحرية.

وبالرغم من بشاعة المرض وفتكه بالإنسان، وقف الطب عاجزا عن تحديد اصوله ، فقد اعتقد العديد من الحلفاء ان المرض كان احد الاسلحة الالمانية البيولوجية او نتيجة للغازات و الدخان الناتج عن استخدام غاز الخردل. و بدات حملة جديدة تدعو الى محاربة العدو الميكروبيولوجي الجديد. وبدات ايضا بعض الدراسات في محاولة ربط انتشار المرض ببعض الاجواء في بعض المناطق و كانت النتائج ان الرطوبة العالية كانت من ضمن هذه العوامل بما انها تحتضن البكتيريا. و في الوقت الحالي يحاول الباحثين و الاطباء جاهدين في الوصول الى عقار او مصل قد يحد من الوباء.

تعددت مصادر هذا المرض و لم يتمكن احد من الوصول الى المصدر الاساسي له, و العديد من الناس اعتقدوا بانه صدر من الصين في حالة نادرة من التحول الجيني للانفلونزا. و المزيج الجديد من البروتين السطحي للفيروس انتجت شكلا جديدا لا توجد مناعة تجاهه و مؤخرا تم اخذ عينة من احد الجنود الذين ماتوا نتيجة للمرض و يتم الان تشخيصها مجددا.

جاء اسم الانفلونزا الاسبانية نتيجة لحالات الوفاة الكثيرة جدا في اسبانيا حيث قضت الانفلونزا على حوالي 8 مليون شخص في مايو 1918. و على اي حال ظهرت اول حالات النفلونزا في كنساس في مسعكر للمجندين و غمرت المعسكرات حول امريكا.

لاحظ العديد انتشار المرض في ربيع 1918 و لم يحدث اي رد فعل تجاه المرض في مارس و ابريل في المعسكرات و لسوء الحظ لم تاخذ اي احتياطات تجاه تجدد الانتشار في الشتاء. تم انتقاد هذا البطء في التصرف عندما وصلت الحاله الى حد عدم امكانية الاهمال اكثر من ذلك في شتاء 1918 و اشارت هذه الحالات التي حدثت في المعسكرات الى ما ينتظر حدوثه حول العالم في 1918.

اتت الحرب بالمرض مرة اخرى الى الولايات المتحدة الامريكية و كانت الصحوة الثانية للوباء, وصلت اولا الى بوسطن في سبتمبر 1918 من خلال الميناء الذي شغلته شحنات الامداد الميكانيكي و ساعدت الحرب المرض على التنقل و التغلغل و كان الرجال ينتقلون حول البلاد الى المشاركة في الحرب و نقلوا المرض بالتالي الى كل من اتصل بهم, في اكتوبر 1918 مات حوالي 200 الف شخص.

في 11 نوفمبر 1918 انتهت الحرب لكن هذا كان بمثابة صحوة جديدة للمرض, بدا الناس في الاحتفال باعداد كبيرة و كانت هذه كارثة صحية في حد ذاتها حيث انفجر الوباء في بعض المدن. كانت الانفلونزا في هذا الشتاء ابعد من الخيال حيث انتقل المرض الى الملايين و مات الالاف متاثرين.

كان المرض و الحرب العالمية مؤثرين اساسيين على بعضهم البعض, كانت قوافل باكملها مريضة الى درجة ان الصفوف الامامية من الجيوش كانت غير قادرة على القتال و قضت الانفلونزا على الالاف كما فعلت الحرب او ربما اكثر.

عاد المجندين الامريكيين من الحرب بجراحهم و حروق غاز الخردل مما سبب نقص كبير في الامداد الطبي و الذي كان بالفعل متاثرا نتيجة لموت العديد من الاطباء في الحرب في اوروبا.

كل الممارسين الطبيين كانوا في المعركة و ترك الطلبة في البلاد للاهتمام بالمرضى، حتى ان بعضهم ترك الدراسة وهو بعد في السنة الثالثة وكلف بأعمال التمريض او أصبح تحت التدريب.

وزاد الحال تعقيدا بفقد العديد من الاطباء نتيجة للعدوى المنتشرة. و في الولايات المتحدة اضطر الصليب الاحمر الى تشغيل العديد من المتطوعين لمواجهة الانفجار الوبائي. و بتكوين جبهة من الممرضين, الاطباء و المتطوعين كون الصليب الاحمر هيئة قومية للانفلونزا و كانت تعمل في المجتمع المدني و العسكري لكي تحرك جميع القوى في مواجهة الانفلونزا الاسبانية. ووصل النقص في الممرضين الى اقصى حدوده حتى طلب الصليب الاحمر من اصحاب الاعمال باعطاء يوم اجازة لكل من تطوع في مستشفى خلال الليل و انشئت مستشفيات الطوارئ لاستقبال الحالات المصابة الاتية من الخارج.

اثر الوباء على الجميع, ربع الولايات المتحدة و خمس العالم التقط عدوى الانفلونزا, و كان من المستحيل الهروب من المرض. حتى الرئيس الامريكي وودرو ويلسون التقط العدوى في 1919 عندما كان يتحاور حول اتفاق فيرساي في نهاية الحرب العالمية. و هؤلاء الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية للهروب من المرض اضطروا الى المعاملة مع الصحة العامة و الخدمات لحد الانتشار مجددا للمرض. لم تستطع المحلات الاغلاق, و تم تقدير الجنازات بمعدل جنازة كل 15 دقيقة و كانت بعض محطات القطار تطالب بالشهادة الصحية و التي لا تستطيع الركوب بدونها. ووقعت الغرامات على كل من تهاون في المواظبة على التطعيم الدوري و سبل الوقاية و الاحتياط ضد المرض.

Username

Password

Click here to register.
About Us - Terms of Service - Advertise with us - Copyright - Disclaimer - Feedback - Privacy - Jobs - Contact Us
Copyright © El Motaheda.com 2008. All rights reserved.
Mashy.com is against all forms of violence.
ماشى دوت كوم ضد العنف بكل أنواعه