| |
بالرغم من مميزات العلاج بالعناية المركزة, فإن ثلث الحالات الثمانية عشرة الاولى التي أصيبت بالمرض لم تتماثل للشفاء وتم تسجيل حالات وفاة. في اخر انواع وباء انفلونزا الطيور الذي ظهر عام 2005 زادت النسبة الى النصف. كان هذا مميتا كضربة موجهة الى الصدر مباشرة. و كانت هذه النسب مماثلة للحالات التي ظهرت في الاسكا عام 1918 حيث وصلت نسب الوفيات الى نصف تعداد سكان بعض القرى المنعزلة بسبب المرض.
في اخر الحوادث بهونج كونج, كانت العدوى تتم من اتصال الانسان بالطيور. و خوفا من حدوث كارثة صحية امر مسؤولوا المدينة باعدام كل الطيور الموجودة في المدينة و هو الامر الذي حدث في العديد من الدول بعد ذلك. كل البط, الاوز, و الدجاج في المدينة تم اعدامها, و من حسن الحظ ان فيروس H5N1 فشل في الانتقال عن طريق الهواء من الشخص المريض الى الضحية التاليه.
ربما تكون لحادثة هونج كونج 1997 فوائد ما، وربما تكون انذارا كاذبا، لكن الوقت لايزال مبكرا للقول بأن البيئة تزداد قلقا يوما بعد يوم.
على اي حال فلا يمكن انكار اننا تلقينا صفعة ايقاظ... من الممكن أن يكون ما حدث عام 1918 مجرد ذكرى ضعيفة الأن، لكنه ايضا درس يعد من الصعب نسيانه. و حسابا على متوسط عمر الانسان فان الانفجار الفيروسي يعد نادر و لكن لا احد يشك في انه سوف يعود ثانية.
و كما يذكرنا ويبستر: "كل جينات الانفلونزا في العالم يتم الحفاظ عليها عن طريق الطيور المائية و مع الوقت تنتقل الى سلالات اخرى, الفيروسات التي ظهرت في 1918 مازالت موجودة في محميات الطيور و بالرغم من ان هذه الفيروسات قديمة جدا, ما زال لديها القدرة على التطور, و تشكيل جينات جديدة ووسطاء جدد".
|