تدور الأحداث في جو تاريخي، حيث يعود بنا الفيلم إلى فندق الإمباسادور سنة 1968 في ليلة السادس من يونيو تحديدا عندما تم إغتيال المرشح للرئاسة الأمريكية السناتور روبيرت إف كينيدي.
يقوم الفيلم بعدها بتتبع حياة 22 شخص مختلفين تصادف وجودهم في الفندق لأسباب مختلفة، ولكن كانوا جميعاً في حفلة إستقبال السناتور، حيث ستتغير حياتهم بعد هذه الليلة.
|