تسارعت وتيرة هبوط العملة الاوروبية الموحدة الجمعة مع تزايد المخاوف بشأن اقتصاد منطقة اليورو وتدهور العوامل الفنية الداعمة للعملة بسرعة كبيرة لتهبط دون 1.51 دولار.
وقال محللون ان هبوط العملة الاوروبية جاء بعد أن حذر جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي من أن من المتوقع أن يتباطأ النمو في منطقة اليورو واتخذ المتعاملون ذلك ذريعة لبيع العملة الاوروبية الموحدة. وفي الساعة 1210 بتوقيت غرينتش انخفض سعر صرف اليورو الاوروبي 1.6 في المئة إلى 1.5076 دولار وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ شهر حزيران/يونيو عام 2004.
وأصبح اليورو يقل الآن نحو عشرة سنتات عن المستوى القياسي الذي سجله قبل أقل من شهر عند 1.6038 دولار.
ويتزايد اقتناع المستثمرين بأن تباطؤ الاقتصاد الامريكي بدأ يمتد إلى منطقة اليورو وأن هذا الاتجاه مستمر ولا يمكن تغييره. من جهته واصل الجنيه الاسترليني انخفاضه الجمعة فهبط أكثر من واحد في المئة أمام الدولار الامريكي ليسجل أدنى مستوى منذ 17 شهرا مقابل العملة الامريكية التي شهدت ارتفاعا عاما بفضل تقديرات بان اقتصاد الولايات المتحدة ربما يكون في وضع أفضل منه في دول أخرى.
وانخفض الاسترليني إلى 1.9217 دولار أي بنحو واحد في المئة مع تزايد المخاوف بشأن الاقتصاد البريطاني. وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 1.9222 دولار. |