أ ش أ - أظهرت أحدث الاحصائيات الرسمية لوزارة التجارة الصينية أن حجم تجارة الصين مع دول منطقة الشرق الأوسط قد تضاعف منذ عام 2000 ليصل إلى نحو 240 مليار دولار نهاية العام الماضى ،، وسط توقعات بأن يواصل نموه عدة أضعاف خلال العقد المقبل.
وذكر التقرير الدورة لوزارة التجاره أن حجم التبادل التجاري بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي يشكل ربع إجمالى حجم التجارة بين الصين ودول منطقة الشرق الأوسط .
فقد بلغ 244ر62 مليار دولار في عام 2007 وهو ما يشكل زيادة نسبتها 20 \% عن حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الأسبق.
وأوضح التقرير أنه على الرغم من النمو الملحوظ للتبادل التجاري بين الطرفين فإنه لايزال يحتاج إلى المزيد من المساعي لمواكبة هذا النمو بخطوات تؤسس لعلاقة ثابتة من أهمها زيادة حجم الاستثمارات الثنائية إذ أن الاستثمارات الخليجية الناجمة عن الفوائض المالية لا تزال ضعيفة جداً في منطقة شرق آسيا بشكل عام وفي الصين بشكل خاص .
مقارنة بمناطق أخرى بالمقابل أشار التقرير إلى أن الاستثمارات الصينية الخارجية تشهد نمواً كبيراً وهو ما يحتم على دول مجلس التعاون الخليجي تطوير القوانين والآليات والقطاعات التي تسمح باجتذاب الاستثمارات الصينية.
وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبى والولايات المتحده الأمريكية واليابان لاتزال تحتل المراكز الثلاثة الأولى كأكبر الشركاء التجاريين للصين على مستوى العالم إذ بلغ مع الاتحاد الأوروبى 14ر202 مليار دولار خلال النصف الأول من العام بزيادة نسبتها 7ر27 % ،، بينما بلغ إجمالي التجارة مع الولايات المتحده الأمريكية 24ر158 مليار دولار بإرتفاع نسبته 6ر12 % ،، فيما بلغ مع اليابان 34ر140 مليار دولار بزيادة نسبتها 2ر17 %.
|