فقد المؤشر القياسي للبورصة المصرية ثلاثة بالمئة امس الأربعاء وسط ما قال متعاملون إنها نوبة بيع من المستثمرين الأفراد قادتها تراجعات في سهم شركة اتصالات الهاتف المحمول الاقليمية 'أوراسكوم تليكوم'. وخسرت أسهم أوراسكوم تليكوم ذات الثقل في السوق 6.6 في المئة لتغلق عند أدنى مستوياتها للعام مسجلة 57.10 جنيه مصري (10.75 دولار) بعدما خفض بنك الاستثمار 'مورجان ستانلي' تصنيفه الاستثماري لسهم الشركة.
وقال محمد رضوان من الفراعنة لتداول الأوراق المالية 'يتعلق الأمر قطعا بتقرير مورجان ستانلي .. كان خفضا قاسيا للتصنيف صدم المستثمرين بدرجة كبيرة.' وإجمالا هبط مؤشر 'هيرميس' الذي ينال متابعة واسعة ثلاثة بالمئة مسجلا 821.69 نقطة في حين تراجع مؤشر التجاري الدولي الأوسع نطاقا 5.6 في المئة إلى 470.01 نقطة. وختم مؤشر كيس 30 معاملات امس عند 9439.37 نقطة.
وقال محمد توفيق من دلتا رسملة للسمسرة 'معظم البيع من مستثمرين أفراد محليين' مضيفا أن خفض تصنيف أوراسكوم أثر على المعنويات في السوق. وبحسب بيانات البورصة ساهم المستثمرون الأفراد بنسبة 72 في المئة من معاملات امس وفاقت مبيعاتهم مشترياتهم.
واقتدت أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بحركة السوق نزولا وفقدت 5.7 في المئة لتصل إلى 383 جنيها رغم أنباء اتفاقها على إقامة شركة في الإمارات العربية المتحدة مع صروح العقارية أبوظبي لسد فجوة في خدمات البناء وسط طفرة انشائية تشهدها المنطقة.
وتراجع أيضا سهم 'بايونيرز' القابضة للاستثمارات المالية متأثرا بعمليات بيع لجني الأرباح وهبط 17.2 في المئة إلى 17.80 جنيه. وقال متعاملون إن مضاربات المستثمرين الأفراد دفعت السهم صعودا منذ بدء تداوله الشهر الماضي وإن التراجع هو حركة تصحيح.
وانخفضت أسهم البنك التجاري الدولي 0.9 في المئة إلى 72.25 جنيه لكن حدث من خسائرها أنباء أن البنك سيرفع رأسماله إلى 2.925 مليار جنيه عن طريق توزيع سهم مجاني واحد لكل سهمين.
وقال البنك التجاري الدولي أكبر البنوك المصرية المتداولة من حيث القيمة إن رأسماله المدفوع يبلغ حاليا 1.95 مليار جنيه. |