أ ش أ - دفعت عمليات جنى أرباح سريعة مؤشرات البورصة المصرية للهبوط مع إغلاق تعاملات اليوم الاثنين (ثاني أيام الأسبوع) بعد يوم واحد من إرتفاع قوي سجلته بالأمس تجاوزت نسبته 6 %.
وهبط مؤشر البورصة الرئيسي /كيس 30/ الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة متداولة بنسبة 1.9 % بما يعادل 147.31 نقطة لينهى التعاملات عند 7375.40 نقطة بعد تداولات تجاوزت 750 مليون جنيه.
وقال وسطاء بالسوق إن المستثمرين فضلوا إتباع سياسة الجنى السريع للارباح بسبب عدم إستقرار أوضاع أسواق المال فى العالم فى ظل الأزمة الحالية للقطاع المالى الأمريكي بعد إفلاس بنك ليمان /رابع أكبر بنوك الإستثمار فى الولايات المتحدة/ .. وكان مؤشر "كاس" قد قفز خلال تعاملات أمس بنسبة 15ر6 % بما يعادل 434.73 نقطة.
وأضاف خبراء بالسوق أن المستثمرين استغلوا الإرتفاعات القوية التى سجلتها السوق وخاصة الأسهم الكبرى والقيادية خلال تعاملات الأمس وقاموا بعمليات بيع على تلك الأسهم بهدف جنى أرباح فى ظل عمليات المتاجرة السريعة التى يفضلها المستثمرون فى أوقات عدم إستقرار الأسواق.
وأشاروا إلى أن عمليات البيع اليوم تركزت أغلبها من قبل مستثمرين أفراد مصريين قابلها عمليات شراء من الصناديق والمؤسسات الاستثمارية بالاضافة إلى المستثمرين الأجانب في حين توزانت اتجاهات المستثمرين العرب بين البيع والشراء.
وقال محللون بالسوق إن تراجع مؤشرات عدد من الأسواق العربية ساعد فى تعزيز إتجاه شرائح من المستثمرين لاتباع سياسة جنى الارباح السريعة مما خلق عمليات بيع إضافية لدى المستثمرين الافراد.
وحذر محللون بالسوق المستثمرين الافراد من السير وراء المضاربين وعدد من السماسرة الذين يحاولون بث الخوف لدى صغار المستثمرين مستغلين حالة عدم الاستقرار التى تنتاب أسواق المال العالمية ليقوموا بنشر شائعات والتهويل من إحتمالات هبوط السوق.
وأشاروا إلى أن أغلب البورصات الأوروبية والأسيوية سجلت إرتفاعات خلال تعاملات اليوم ، وأن الانخفاضات التى لحقت ببعضها كانت ضعيفة لا تدعو لحالة البيع التى شهدتها البورصة المصرية اليوم.
وأكدوا أن المضاربين يحاولون الإستفادة من هبوط الاسعار على حساب صغار المستثمرين الذين عادة ما يكونوا هم الخاسر الاكبر نتيجة قراراتهم العشوائية.
|