أ ش أ - تحولت قلعة تبنين بجنوب لبنان الى معرض تراثى ضخم، ضم العديد من المنتجات التراثية والأوانى المنزلية القديمة والرسوم الفنية التى تروى فصول من التاريخ القديم .
وقد قسمت غرف القلعة وفق نماذج تصور الفلاحين وطلاب المدارس والسواق الشعبية، بحيث جرى تحويل إحدى الغرف الى "مدرسة الضيعة" التى تحكى قصة التعليم فى الزمن الماضى حيث كان الطلاب يلتقون حول معلمهم على الأرض .
وتحولت غرفة أخرى الى ديوانية صغيرة وضعت فيها الأوانى القديمة حيث وزعت القهوة العربية على الزائرين، كما عرضت عند مدخل القلعة رسوم فنية لرسامين من جميع المناطق الجنوبية، بينها رسوم للقلعة وكبار السن المعمرين من البلدة ، ومن أهم اللوحات واحدة لفنان من بلدة زحلة تصور التعايش بين اللبنانيين كمثال للحياة الشعبية القديمة .
وتعود فكرة المعرض التراثى إلى العام الماضى ، حيث حقق معرض تراثى متواضع أقيم فى العام الماضى نجاحا باهرا وحظى بحضور كثيف ، الأمر الذى شجع المسئولين على تطوير هذا النوع من النشاط وتحويله الى معرض كبير داخل القلعة التراثية.
ومن أهداف المعرض الذى ستستمر فاعلياته على مدى يومين تعريف الجيل الجديد بتراثه ، مما يجعله اكثر تمسكا بأرضه.
وتوضح المسئولة عن المعرض إيمان برى بأن المعرض يرمى فى المقام الأول دمج الأهالى بعضهم ببعض بمنأى عن أى طائفة أو منطقة ، إنطلاقا من التراث و الحس الوطنى المشترك .
بدأ المعرض برقصات لفرق الدبكة الشعبية و من بينها فرقة "الحلا" الفلسطينية و فرق عزف من القوات البلجيكية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة و فرقة "التبغ" الجنوبية .
|