Home Page
إجعلنا صفحتك الرئيسية أخبر صديق الصفحة الرئيسية
بريد | تخزين ملفات | البوماتك | مبوبه | توظيف | ملتقى الشركات | بلوج :خدمات
دردشه | منتديات | أصحاب | كروت تهنئه :مجتمعات
سينما | فنانين | المرأه و الطفل | الصحة | أقوال مأثوره | أخبار الطقس | كورسات | إسلاميات | تغطيات :قنوات
نكت | أبراج | ألعاب | مسابقات | ماشى راديو | ماشي فيديو | موسيقى :ترفيه
الأخبار الرئيسية | مصر | السعوديه | الإمارات | الوطن العربى | العالم | رياضه | ثقافه و فن | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد | متنوعه | حوادث :أخبار
لزيارة صفحة الأخبار الجديدة رجاء أضغط هنا

قائمة التفضيلات

إرسل لصديق
أضف إلى المفضل لديك
طباعة
سجل نفسك فى ماشى
إتصل بنا

تغطيات

تطورات الأزمة اللبنانية
حملة حماية لتشجيع علاج إدمان المخدرات
قاطعوا الدنمارك
غانا 2008
الملك فاروق - صفحة خاصة
الحجاب .. قصة لا تنتهي
أشهر أغنياء العرب
الحج والعشر الأوائل من ذي الحجة
بينظير بوتو
غزة تحت الحصار
التدخين يقتل
الإستفتاء على الدستور المصري

أحدث الأخبار

الفيصل: الصراع العربى الاسرائيلى مازال يهمن على كل قضايا المنطقة
تضرر العديد من المساكن و السيارات فى انفجار دمشق
تعاون مصرى سودانى مشترك فى نقاط التجارة الدولية
السيطرة على حريق المسرح القومى ولا توجد خسائر بشرية

أحدث ما نشر فى الصحة

أرجل الدجاج تعالج ارتفاع ضغط الدم
حساسية الأنف .. ما هي
الريجيم وأفكار خاطئة ومنتشرة
عصير البنجر يعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع
الآلام الرقبة .. ما يجب تجنبه
الرجال اكثر حاجة الى الفواكه والخضروات يوميا
الوسواس القهري
القولون العصبي .. الأسباب والعلاج
جوزة الطيب ... فوائد ومخاطر متعددة
خمسة وثلاثون عاما على رحيل جورج حنين

خمسة وثلاثون عاما تمر هذا الشهر على رحيل الشاعر المصري ـ الفرنسي جورج حنين رائد تجربة السريالية المصرية، حيث رحل عن عالمنا في السابع عشر من يوليو عام 1973 بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، بينما ولد في العشرين من نوفمبر 1914.

وينحدر جورج حنين من أسرة ارستقراطية، حيث قضي حياته بين باريس والقاهرة، وجاب معظم أقطار العالم، وكان يجيد أكثر من أربع لغات حية على رأسها العربية والفرنسية، وشارك مؤسس الحركة السريالية في فرنسا أندريه بروتون النشاط الموسع الذي دفع هذه الحركة خطوات إلى الأمام وكان أحد أعضاء جماعة 'كوز 67' التي أدارها الى جانبه أندريه بروتون وهنري باستو رو، وساران الكسندريان وقد كان اختيار بروتون لجورج حنين قائما على انه قادر على أن يكون 'وسيطا كبيرا بين الشرق والغرب'. وقد ولد جورج حنين لأب قبطي يعمل بالدبلوماسية هو صادق حنين باشا وأم إيطالية هي ماري زانللي ولم ينتظم في صفوف التدريس بالمدارس بل تعلم على يد مربي، وعندما عُين والده سفيرا لمصر في باريس عام 1924 تعلم العربية هناك ثم انتقل الى روما بصحبة والده ايضا عام 1926 وانتظم في صفوف المدارس الثانوية في مدرسة شاتو بريان ثم انتقل مع أمه الى فرنسا وحصل هناك على البكالوريا، ثم التحق بجامعة السربون وحصل على ليسانس الحقوق والآداب والتاريخ وكان ذلك في العام 1939، بينما كان يتردد على القاهرة في تلك الفترة للمشاركة في بعض الأنشطة الثقافية.

انضم جورج حنين الى جماعة 'المحاولين' التي كانت تصدر مجلة بالفرنسية هي 'انيفور' وهي المجلة التي شهدت نشر مقالاته الأولى، وفي فبراير عام 1935 نشر حنين بيانه الذي يحمل عنوان 'من اللا واقعية' وكان كما وصفه النقاد الأقرب الى السريالية في هذه المرحلة، وهو العام ذاته الذي كتب فيه حنين يرثي انتحار 'رينيه كيفيل' قائلا 'لو أننا نظرنا عن قرب لوجدنا أن السريالية تمثل التجربة الأكثر طموحا في عصرنا والموجهة ضد الظلامية، أدركت وعرضت أصواتا جديدة وأصيلة، أصوات من وراء الذاكرة، ومن وراء الوعي والسرياليون غير راضين عن إعلان حرية الفكر فقط وانما يحرضون عليها'.

وفي عام 1937 قدم جورج حنين أفكاره التي تعمقت حول السريالية للجمهور في مصر عبر محاضرة ألقاها بالقاهرة وهي المحاضرة التي تبعها بتنظيم الجماعة السريالية المصرية والتي شارك فيها في البداية أصدقاء حنين: أدمون جابي، إيميل سيمون، كامل التلمساني، أنجلو دي ريز، ورمسيس يونان، وتعبيرا عن انتماءاته التروتسكية تم إطلاق اسم 'الفن والحرية' على الجماعة. وقد أصدر حنين في نوفمبر 1938 ديوانه 'لا مبررات الوجود' وهو الديوان الذي ترجمة وقدمه لقراء العربية الشاعر بشير السباعي.

وقد عاد جورج حنين الى القاهرة في الرابع عشر من ديسمبر عام 1939 بعد إعلان الحرب العالمية الثانية، وهي الفترة التي تعرف فيها على رفيقة عمره وزوجته فيما بعد السيدة 'إقبال حامد العلايلي' وهي حفيدة الشاعر أحمد شوقي وابنه وكيل مجلس النواب، ورغم أن جورج حنين أشهر إسلامه لكي يتزوج من 'بولا' كما كان يدللها، إلا أن أهلها رفضوا هذا الزواج فتزوجته شهرا في يوليو 1953.

السريالية في صورتها التشكيلية يقول الروائي إدوار الخراط، الذي لم يقصر حديثه على جورج حنين بل انصرف ليلقي الضوء على التشكيليين المصريين الذين كونوا قوام الجماعة فيما بعد، قال الخراط: سريالية جورج حنين في صيغتها المصرية كانت مقترنة أكثر بالثورة لا بالإجباط عكس صورتها في فرنسا وأوروبا، وذلك يطرح تصورا جذريا لدى هذه الجماعة لأنها استلهمت تراثا خاصا بها وحدها هو التراث الشعبي المصري واستمدت ايضا ألوان اللوحة من الألوان المصرية المميزة مثل الطوبي الفرعوني، والأزرق الاسكندراني، حتى ألوان أكفان الأولياء الصالحين.

واضاف الخراط: إن كامل التلمساني مثلا رسم لوحة 'معنى الحياة' على قصيدة لجورج حنين، فتحول الوجه عنده الى بناء راسخ يشبه الأهرام لكنه واسع العينين في مواجهة الحياة بينما يستند على خلفية كلها عيون هي عيون الفهم والوعي، ومع ذلك فإن الصيغة السريالية جلية وفعالة لأنها لم تكن استغراقا في اللا وعي.

أما لوحة كامل التلمساني 'الجمجمة المحطمة' فإنها ـ رغم تشوه ملامحها ـ تمنح القدرة على التماسك لأنها دليل حياة متصلة وتنطلق بتمجيد الحياة.

وينقل الخراط عن رمسيس يونان قوله 'إن العلم الحديث لا يمكن أن يراهن على الميتافيزيقا، وأن الفلسفة بقدر ما تنطوي عليه من رغبة في المعرفة الشاملة فإنها تعكس بعض الهلاوس لدى النفوس الفسفورية والفن هو الذي يعكس فعلا هذه الأشواق بروح مأخوذ بها وراء الظواهر الخارجية' فصور رمسيس يونان الأولى مليئة بالحسية حيث نجد الأعضاء الحية كأنها نابضة بالجم، حيث تتحول مادة للعالم الصخرية إلى عجينة مهندسة وخاصة أمام استخدام عجائن الالوان الحارة المتوهجة.

أما فؤاد كامل فمن ناحية اللغة قال 'إن التفكير هو الحرية والحرية هي الاتجاه الى المجهول' وهو اتجاه شكل ما وصل إليه فؤاد كامل، وكانت مرحلته الأولى اتسمت بالعنف السريالي، فنجد عمق العينين، وصرخة العين النجلاء المفتوحة على سعتها، أما في مرحلة تالية فقد شف هذا العنف.

أما السريالية المصرية فابرز من يمثلها هو عبدالهادي الجزار الذي نشأ في حي القباري والسيدة زينب وكان من أقرب الفنانين الى روح شعبه وكان قادرا على ادماجها في تشكيل خاص ومتميز، فلوحاته الأحجبة، الكمائن، الثعبان، البومة، القديمة، كلها تنتمي الى أسرة الفرعونيات ثم الوشم واليد المفتوحة والمفاتيح المعلقة، ومفاتيح أبواب مرصودة.

ومنذ المرحلة الأولى 'القواقع' في أوائل الأربعينيات استطاع أن يدمج الجسم الانساني مع الجسم الحيواني حيث يتوحد عالم الواقع مع عالم الخرافة، ويتكشف العالم الداخلي للإنسان، مستلهما ذلك كله من تراث الشعب ومن حياته العادية.وعلى رغم الغرابة التي تكلل عالم عبدالهادي الجزار، فالصلة بين الرؤى صلة حميمة، فالعالم التكنولوجي الصناعي مازال يحتوي رؤية شعرية حميمية، وليس حامد ندا مع كل الخصوصية بعيد عن هذه الرؤية التي تنتمي الى عالم مصري سحري، فبينما كانت الفانتازيا عنده عنيفة ووحشية إلا أنها في مراحل نضجه أصبحت شعرية رقيقة وغنائية تذكرنا أحيانا برؤى 'شاجال' وإن كانت مختلفة عنها في مزاجها الشعبي الفردي والجماعي، وتظل مكونات اللوحة لديه سابحة في المطلق الحر سوى من قيود الفن الصارم. وقد قال ندا 1955 'إن أي عمل يخلو من السريالية يخلو من الفن'.

ومن الفنانين الذين اعتبرهم من رسامي السيريالية المصرية الفنان 'أحمد موسى' فهو يكمل هذه الحلقة، وبالطبع مازالت خصائص فنه الأساسية هي المتعة الحسية التي يجدها في اللوحة والاعتناء بالتكوينات والمساحات واشاعرية التي تجاوزت البساطة الى الكثافة والرمزية التي تنطوي على قيم تشكيلية شديدة التميز، وعكوفه على الصياغات الدائرية والعلاقات بينها، من ذلك أخلص الى أن السريالية المصرية متنوعة، فمنها ما هو تجريدي مطلق ومنها ما هو سريالي عنيف. وأخيرا اشير الى فنان من هذه الأسرة هو 'جورج البهجوري' الذي نلمس في أعماله الأخيرة صلة بتراثه الخاص في ذلك الثبات والعيون النجلاء والحيشان والتواصل، وهو يميل الى الكثافة والبياض الأشهب الرمادي وتشكيله يقوم على السلطة المتناهية عبر حكاية تقوم عبر التجسيم النحتي الذي يقترب أحيانا من القناع.

جورج حنين وصراع المفاهيم يقول الشاعر والمترجم بشير السباعي الذي تناول جورج حنين بين الحاضر والمستقبل قائلا: هناك مناقشات جديدة هذه الأيام في الاوساط الفرنسية والعديد من الاصدارات منها كتاب 'جان كلير' السوريالية في علاقاتها بالشمولية والطاولات الدوارة' وهو عنوان انتقادي بالطبع ويعيد النظر في السريالية، والجدل مازال دائرا ومحتدما والمسألة لها حاليتها وهذا الحديث لا يأتي خارج الشواغل الأدبية الموجودة الآن.

عاد جورج حنين الى المشهد الثقافي المصري منذ نحو 18 سنة بعد أن كان النقد المحافظ قد استبعده من الوسط بدعوى أنه فرانكفورني، حيث جرت العادة في النظر الى المصريين الذين يكتبون بلغات غير عربية، باعتبارهم ينتمون الى اللغات التي يكتبون بها وهو أمر حدث منذ بداية الخمسينات.

والواقع ان الفرانكفونية ليست منفصلة عن الثقافة المصرية، وأذكر أن الشاعر اللبناني المقيم في باريس والذي يكتب بالفرنسية كان يتحدث ذات مرة قائلا 'نحن كشعراء فرنسيين' فرد عليه أحد النقاد قائلا 'تقصد نحن الشعراء الفرانكفون' فالفكرة الفرانكفونية أوسع بالتاكيد.

ويضيف بشير السباعي: إن ظهور القاهرة الكوزموبولينية في القرن الثامن عشر ساعد على جعل هذه المدينة كيانا مفتوحا وهذه الصيرورة هي التي دفعت أوجه حضارية للظهور مثل الصحف والنوادي ولولا ذلك ما ظهرت حركة سوريالية في القاهرة لا سيما وانما كانت ـ تقريبا ـ متزامنة مع حركة السوريالية في فرنسا، فقد صدر بيانها الأول بعد مرور اثنتي عشرة سنة من صدور بيان أندريه بروتون في باريس. في هذا السياق ظهرت جمعيات فرانكفونية، عديدة أهمها جماعة 'المحاولين' وهنا يشير بشير السباعي الى ان جورج حنين عندما عاد من باريس ارتبط بالجماعة ارتباطا حميما وكانت الجمعية اكثر تنوعا بحيث فتحت الباب للتيارات الفكرية المتنوعة وقد دعت الجمعية الشاعر المستقبلي الايطالي 'مارينتي' لإلقاء محاضرة دار فيها حوار بينه وبين جورج حنين الذي انتقده بشدة لأنه كان يراه قدم تنازلات غير مقبولة للفاشية، ومن جراء هذا الصدام تشكل ما يمكن تسميته بتيار جورج حنين، والأمر الذي أحدث شيئا من الصدع داخل جماعة 'محاولين' ثم على إثر ذلك تشكلت جماعة الفن والحرية، ثم تشكل عبر اتجاه آخر لجماعة تجتمع على مقهى 'النورس' هم كامل التلمساني وأنور كامل وآخرين كان يجمع بينهم انتقاد العادات.

أعراف وكانت مجموعة المنتمين للحلقة غير فرانكفونيين، وكانوا يرتبطون بأشكال مختلفة ـ بالثقافة العربية، لكنهم ـ في الوقت نفسه ـ كانوا على إلمام كاف بالتيارات الحداثية الغربية، وكانوا يدعون الى تحرير الرغبة كما بدا ذلك جليا في 'الكتاب المنبوذ' الصادر لأنور كامل عام 1936، ويضيف بشير السباعي: انه ليس هناك ميل الى العاطفية لدى هذه الجماعة، هذه العاطفية التي ميزت الرومانسية، حيث كانت الجماعة تدعو الى اقتحام كل ساحات الرغبة وتحرير سبل التعبير على مختلف المستويات.

أيضا كان هناك تيار ثالث التف حول رمسيس يونان، وكانوا مجموعة من التشكيليين وكان عدد منهم يجيد الكتابة بالفرنسية وكذلك على إلمام بالثقافة العربية.

وبحلول أواخر الثلاثينات شكلت التيارات الثلاثة تيار 'الفن والحرية' في نهاية عام 1939.

وكان قد تم لقاء بالمسكسيك بين 'أندرية بروتون' و'ليون تروتسكي' ودارة نقاشات كثيرة حول مسائل الأدب والفن وتم الاتفاق على إصدار بيان حول استقلال التعبير الأدبي والفني ودعوة لتكوين رابطة أمميـــة للأدب والفن، وهو البيان الذي أيده جورج حنين، وكان ذلــــــك نواة لما سمي بالفن الحر الثوري وتشكلت جماعات في لندن وبلــــــجيكا والفن والحرية في مصر. وظلت الجماعة المصرية تقبل كل الأعضاء وتتواصل مع الجماعات المستقلة في العالم دون روابط تنظيمية.

ويضيف بشير السباعي أن جورج حنين في عام 1935 نشر في مجلة فرنسية مقالا عن اللا واقعية يقول فيه 'ما من شيء عديم الجدوى كالواقع فلماذا إذن نبحث عن الحقيقة في المكان التي لا وجود لها فيه، إن العالم الحقيقي الوحيد هو الذي نخلقه في أنفسنا، فلنمض الى الأمام في اتجاه اللا واقعية.

ومرحلة انتقاله الى المنظور الثوري حدثت بعد المقال المشار إليه وكان المقال الجديد الذي يمثل الاتجاه الجديد حول ديوان أراجون 'الأجراس' يعلق حنين قائلا: العمل الأدبي ليس أفيشا انتخابيا، هذا لا يعني أن الأدب يجب ألا يكون غير سياسي، إن ما يجب عمله هو أن العمل لابد أن يعقد صلة مع كل شيء في الحياة والسياسة فمن المفروض ان الكاتب يربض على قمة يرصد منها السياسة والمجتمع ولا يحكم من أسفل الى اعلى، فهو في السياسة لا يرى إلا الحزب وفي الحياة لا يرى إلا المتحزب'.

وفي رثائه لكليفير ينقل بشير السباعي عن جورج حنين قوله: 'فما هو دور المثقف من المنظور السوريالي في هذه الظروف هناك خيارات: تحاشي التناقضات، مواجهة التناقضات دون التغلب عليها، ومواجهتها دون ازالتها وأخذ اجازة من العالم، إدراك العالم، امتلاك العالم، الانتقال مسموح به وضروري ولكن ذهاب دون إياب، ما أكثر الكتاب الذين يؤثرون الرحيل على إفساد الروح'.


هذا المحتوى من
ثقافة وفن
صفحة الاخبار الرئيسيه
مصر
أخبار السعودية
أخبار الإمارات
الوطن العربى
العالم
رياضة
ثقافة وفن
علوم وتكنولوجيا
أخبار الاقتصاد
أخبار متنوعة
أخبار الحوادث

أحدث أخبار الفن

صدور كتاب "أنماط الرواية العربية الجديدة" عن "عالم المعرفة"
فيلم قصير لمونرو يباع فى استراليا
الاديب علاء الاسوانى يشارك فى مهرجان الادب ببرلين
 
About Us - Terms of Service - Advertise with us - Copyright - Disclaimer - Feedback - Privacy - Jobs - Contact Us
Copyright © El Motaheda.com 2008. All rights reserved.
Mashy.com is against all forms of violence.
ماشى دوت كوم ضد العنف بكل أنواعه