أ ش أ - قالت الفنانة ماجدة الصباحي ان السينما المصرية حاليا أصبحت لها سمات تختلف عن السينما في الماضي والتي كانت تقدم للجمهور بعناية كبيرة بعد دراسة وتضع في أولوياتها أبعادا قومية .
وعبرت الفانة ماجدة عن تخوفها من اتجاه بعض المنتجين حاليا لإنتاج أفلام تهدف إلي الربح المادي في المقام الأول دون النظر إلي تأثيرها على ثقافة الشباب.
جاء ذلك في كلمتها مساء اليوم " الأربعاء " خلال الندوة التي أقيمت على هامش فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الرابع والعشرين بحضور رئيسة المؤتمر ايريس نظمي ورئيس جمعية كتاب ونقاد السينما ممدوح الليثى.
وأشارت ماجدة إلي أهمية أن تحمل الأفلام أفكارا تناقش قضايا المجتمع وتعبر عن مشكلاته وقالت " ليس كل ما يعرض حاليا من أفلام سيئ وليس كله جيد " واكدت أن الأفلام التي تنتج حاليا في السينما المصرية تتكلف مبالغ كبيرة وتتوجه نحو الضحك.
وحول تاريخها الفني أكدت ماجدة أنها كانت حريصة على أداء الأفلام التي تخاطب المجتمع وتعبر عن اهتماماته وأزماته في الفترة التاريخية التي يمر بها ، مشيرة إلي المعاناة التي تكبدتها في خوضها تجربة الإنتاج السينمائي عندما قررت إنتاج فيلم " العمر لحظة " على الرغم من نصيحة مؤلفه يوسف السباعي لها بعدم إنتاجه بسبب ضخامة تكلفته .
واشارت الى أنها أصرت على إنتاج الفيلم الوطني الذي يعكس حالة المجتمع المصري منذ عام 1967 وحتي 1973 مما تسبب في اقتراضها من البنوك وإعلان إفلاسها حتى انه كان يصرف لها مبلغ 200 جنيه فقط شهريا من البنوك بعد الحجز على أملاكها إلا أن القضاء المصري نصفها وقلل قيمة مديونياتها لربع قيمتها لتنفرج أزمتها المالية.
وقالت إنها دخلت مجال التمثيل منذ طفولتها بالصدفة بدون علم أسرتها الريفية وان أسرتها عندما علمت بخبر عملها في التمثيل منعتها وتسبب هذا في انفصال الأب عن الأم والتي استطاعت أن تقنعها فيما بعد بعملها في السينما.
وأوضحت أن اغلب فترات حياتها قضتها في العمل منذ الطفولة وان السينما أخذت كثيرا من الجانب الشخصي لحياتها.
وعن المنافسة الفنية بينها وبين أبناء جيلها من الفنانات قالت انها كانت تدور بروح طيبة وفي إطار من المودة والاحترام المتبادل ولا تؤثر على علاقاتها الشخصية بزملائها من الفنانين مؤكدة أهمية أن يحافظ الفنان على علاقته بزملائه في الوسط الفني .
ومن جانبه أكد رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما ممدوح الليثي أن الفنانة ماجدة تمثل قيمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية شانها في ذلك شان العديد من الفنانين الكبار الذين يصعب تخيل تاريخ السينما المصرية بدونهم.
وافتتح ممدوح الليثي معرضا فنيا للرسام الدكتور وليد جابر والذي يضم العديد من اللوحات الفنية لنجوم السينما المصرية ويستمر على مدي ثلاثة أيام .
|