بدأ حسني عبد ربه المولود في الاول من نوفمبر 1984 مسيرته الكروية مع النادي الاسماعيلي وكان اصغر لاعب في صفوفه عندما احرز لقب بطل الدوري المحلي موسم 2001-2002.
ساهم عبد ربه في احراز منتخب بلاده للشباب بطولة امم افريقيا عام 2003 وبالتالي التأهل الى نهائيات كأس العالم التي اقيمت في الامارات حيث لفت انظار اكبر الاندلية الاوروبية ابرزها يوفنتوس الايطالي وارسنال الانجليزي ونانت وستراسبورغ الفرنسيان بيد ان فريقه الاسماعيلي رفض التخلي عن خدماته.
قاد عبد ربه الاسماعيلي الى نهائي النسخة الاولى لمسابقة دوري ابطال العرب عام 2003 وخسرها امام الصفاقسي التونسي وفي العام التالي استدعي للمرة الاولى الى صفوف المنتخب المصري الاول للمشاركة معه في بطولة امم افريقيا في تونس وكان اصغر لاعب في البطولة بيد ان منتخب بلاده خرج من الدور الاول.
انضم عبد ربه الى ستراسبورغ صيف 2005 لمدة 5 اعوام ولعب معه 22 مباراة فقط قبل ان يتعرض الى الاصابة التي حرمته من المشاركة قبل اسبوع واحد مع منتخب بلاده في نهائيات كأس امم افريقيا عام 2006 والتي توج بطلا لها في القاهرة.
هبط ستراسبورغ الى الدرجة الثانية نهاية موسم 2005-2006 فاقترح عبد ربه عودته الى فريقه الاسماعيلي لعدم تأقلمه مع اجواء الاحتراف في فرنسا فأعاره ستراسبورغ لمدة عام الى الاسماعيلي قبل ان ينتقل الى صفوفه بصفة نهائية مطلع الموسم الحالي بعد ضجة كبيرة بين فريقه والنادي الاهلي كون الاخير حصل على خدماته بالاتفاق مع ستراسبورغ قبل ان ينجح الاسماعيلي في حل مشاكله المادية مع النادي الفرنسي والأحتفظ بلاعبه.
وفي الوقت الذي كانت فيه الانظار تتجه نحو القائد أحمد حسن في النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم التي تستضيفها غانا حتى الاحد المقبل برز عبد ربه كصانع العاب متميز وعقل مدبر للفراعنة في حملة دفاعهم عن اللقب.
استغل حسني عبد ربه غياب صانع الالعاب المتميز احمد حسن عن المباراة الاولى بسبب الايقاف فتحمل مسؤولية قيادة منتخب بلاده امام الكاميرون في المباراة الاولى وكان عند حسن الظن بتسجيله ثنائية فما كان من المدير الفني حسن شحاتة سوى ان جدد فيه الثقة في المباريات التالية ولم يتأخر حسني ايضا في التألق سواء في الشق الدفاعي من خلال قطعه كرات كثيرة للمنتخبات المنافسة او الشق الهجومي من خلال تمريراته الحاسمة وكذلك اهدافه التي بلغت حتى الان 4 اهداف وضعته في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف الكاميروني صامويل ايتو المتصدر.
ادت العروض التي قدمها عبد ربه حتى الان الى اهتمام اندية اوروبية عدة بخدماته بينها نيوكاسل وبولتون الانجليزيان وباريس سان جرمان الفرنسي وفنربهشة التركي.
من جانبه أكد عبد ربه أنه يسعى لتعويض غيابه عن النسخة الاخيرة في مصر بسبب الاصابة وقيادة الفراعنة الى الاحتفاظ باللقب وبالتالي يتذوق طعم الكأس القارية.
وقال: "اي لاعب يحلم باحراز اللقب القاري لكن لسوء حظي تعرضت للاصابة قبل النسخة الاخيرة وحرمت من المساهمة في انجاز زملائي بالكأس الخامسة لذلك انا متحمس كثيرا للتعويض في غانا".
وتابع: "الشعب المصري بأكلمه فرح باللقب قبل عامين وانا بينهم لكن عندما تساهم بنفسك في التتويج فذلك شعور استثنائي لا مثيل له".
واضاف: "جئنا الى هنا لندافع عن اللقب وأعتقد باننا برهنا بجلاء للمشككين في قدراتنا قبل انطلاق البطولة اننا أجدر بالدفاع عن الوان المنتخب المصري وعن لقبه. اننا نسير في الطريق الصحيح والنجاحات التي حققناها في المباريات السابقة سترفع من معنوياتنا امام ساحل العاج".
وتابع: "تنتظرنا مباراة ساخنة في نصف النهائي يجب التركيز عليها كثيرا لانها جواز عبورنا الى النهائي".
|