الجزء الثاني من الفيلم الذي ظهر جزءه الأول عام 2004 بالأسم نفسه، تدور الأحداث حول أوبري ديفيد (أمبر تامبلين) التي تتوجه إلى طوكيو بعد أن تصلها أخبار بأن أختها الكبيرة كارين (ساره ميشيل جيلر) في المستشفى وبأنها قيد التحقيق في حادث احتراق منزل.
بعد وصولها بفترة قصيرة تموت أختها ويقوم صحفي (إديسون شين) من تحذيرها بشأن المنزل، حيث يدخل المنزل المحروق بعد ذلك مجموعة من طلاب المدارس فتصيبهم اللعنة الموجودة في المنزل وتنتقل إلى كل من يعترض طريقها.