أ ش أ - اذا كانت الدول النامية تلجأ للتوك توك كحل عملى للازدحام المرورى فان دولة صناعية كبرى مثل فرنسا بدأت تشهد انتشار ظاهرة استخدام الدراجات البخارية "التاكسى الموتوسيكل" كحل عملى لمشكلة المرور التى تعانى منها باريس .
ذكرت مجلة "ماريان" الفرنسية أن مطارى اولى وشارل ديجول بباريس شهدا فى الاونة الاخيرة ظاهرة جديدة وهى استخدام الدراجات النارية كتاكسى لمواجهة الازدحام المرورى الذى تعانى منه العاصمة الفرنسية .
وقال شارل لورا سائق دراجة بخارية ان هذه الدراجات بدأت تحظى بقبول كبير من جانب المسافرين بعد أن أثبتت التجارب أن الدراجة البخارية توفر نصف الوقت الذى يستغرقه التاكسى للوصول الى قلب العاصمة باريس انطلاقا من مطارى اورلى وشارل ديجول والعكس صحيح.
يذكر أن سائق الموتوسيكل التاكسى يشترط على الراكب ارتداء خوذة للرأس للوقاية من الحوادث كشرط أساسى لتوصيله الى المكان الذى يرغبه .
وتحظى الدراجات النارية بحرية حركة كبيرة فى فرنسا حيث يسمح لسائقها بتجاوز السيارات التى يتعين عليها الحرص فى عدم ايذاء قائد الدراجة .. وأكد العديد من الركاب أنهم بدأوا يفضلون الدراجة البخارية على التاكسى العادى .
ويكون "التاكسى الموتوسيكل" فى باريس دائما من الماركات العالمية الفاخرة مثل الهارلى الامريكى وبى ام دبليو الالمانى وهوندا وياماها اليابانيين .. وهذه الدراجة مزودة بمقعد مريح للراكب ومكان لوضع الامتعة .
وقد بدأ أصحاب نحو 15 ألف سيارة تاكسى تتولى خدمة المطارين فى الشكوى من الموتوسيكل التاكسى لقيامه بسحب البساط من تحت أقدامهم غير أن سائقى الدراجات البخارية نفوا ذلك مؤكدين أن عددهم لا يزيد عن 300، وهو عدد قليل غير قادر على تهديد امبراطورية التاكسى.
ويقطع التاكسى عادة المسافة من مطار أورلى الى وسط باريس فى أوقات التكدس المرورى فى حوالى 60 دقيقة فيما تقطعها الدراجة البخارية فى 30 دقيقة فقط بنفس أجرة التاكسى العادى . |