أ ش أ - تبين انه من خلال تقنية تحليلية جديدة، بات من الممكن لبصمة الأصابع أن تساعد على تحديد أكثر من هوية الشخص، إذ يمكنها ان تساهم في معرفة ما لمسه المرء من مخدرات أو مواد متفجرة أو سموم. وذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية ان البروفسور في الكيمياء في جامعة بيردو آر غراهام كوكس وزملاءه وصفوا في مقالة نشرت في مجلة 'علم' الأمريكية كيف يمكن لتقنية مخبرية جديدة تدعى 'القياس الطيفي للكتلة' أن تساعد في التحقيقات الجرمية.
وبحسب الوسيلة التي يتبعها الدكتور كروك، يتم رش كمية قليلة من السوائل المشحونة بالكهرباء، إما الماء أو الماء والكحول، على رأس الإصبع حيث البصمة، وتقوم القطيرات بحلحلة المركبات في بصمات الأصابع وتجعلها تطفو على الوجه لتخضع للتحليل.
ويخضع السائل للحرارة فيتبخر ثم تنتقل الشحنات الكهربائية إلى جزيئات بصمات الأصابع التي تقوم آلة تدعى 'آلة القياس الطيفي للكتل' بتحديدها. ويتكرر هذا الأمر على كافة مجال بصمة الإصبع ما يساهم في إنتاج صورة ثنائية الأبعاد.
ويدعو الباحثون التقنية باسم 'تعريف الإيونات من خلال بخاخ كهربائي' أو اختصاراً 'ديسي'. وقام الباحثون باختبارات خلال دراستهم، ووضعوا الكوكايين ومادة متفجرة على رأس أصابع المتطوعين الذين لمسوا زجاجاً وورقاً وبلاستيكاً قبل الخضوع لتحليل بصمات الأصابع.
ولم تكشف تقنية 'ديسي' وجود كوكايين مثلاً فحسب وإنما أظهرت مادة الكوكايين على شكل بصمة الإصبع.
وقال بروس غولدربيرغر وهو بروفسور ومدير قسم علم السموم في جامعة فلوريدا الذي يدير مختبراً يساعد الفاحصين الطبيين والعاملين في قسم تطبيق القانون ان 'التمكن من الحصول على هذه التقنية يعتبر ميزة'.
|