إجعلنا صفحتك الرئيسية أخبر صديق الصفحة الرئيسية
بريد | تخزين ملفات | البوماتك | مبوبه | بلوج :خدمات
دردشه | منتديات | أصحاب | كروت تهنئه :مجتمعات
سينما | فنانين | المرأه و الطفل | الصحة | أقوال مأثوره | أخبار الطقس | كورسات | تغطيات :قنوات
نكت | أبراج | ألعاب | مسابقات | ماشى راديو | ماشي فيديو | موسيقى :ترفيه
الأخبار الرئيسية | مصر | السعوديه | الإمارات | الوطن العربى | العالم | رياضه | ثقافه و فن | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد | متنوعه | حوادث :أخبار
Html | FTP | PHP | CSS | Linux | Photoshop | Premiere 6 | Photoshop Elements 3.0 | MS Word 2000 | MS Excel | MS Power point | MS Access | MCSE | Dreamweaver MX | Flash MX | JavaScript | Flash advanced | QAMOS | Photoshop | Help | Mashy Help

الدرس الثانى

مكونات الشبكة الواسعة -1 -

أولا : المودمات و مكررات الإشارة

سنتناول في هذا الدرس إن شاء الله البنود التالية :

1- لتكوين شبكات النطاق الواسع LAN وصف لكيفية توسيع شبكاتWAN.

2- وصف لطريقة عمل المودمات.

3- وصف للمودمات المتزامنة Synchronousو المودمات غير المتزامنة Asynchronous

 
4- وصف لماهية مكررات الإشارة و ذكر مميزاتها و عيوبها.

يمكن باستخدام مكونات اتصال خاصة توسيع الشبكات المحلية للحصول على شبكة تدعم إيصال البيانات عبر مسافات بعيدة، و هذا ما يطلق عليه شبكات النطاق الواسع (Wide Area Networks (WAN.

تقوم شبكات WAN عادة بالربط بين شبكات LAN تفصل بينها مسافات شاسعة ، و هذه الروابط تتضمن :

1- أسلاك ألياف بصرية.

2- موجات ميكروويف.

-3 اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

-4 أنظمة الأسلاك المحورية.

مع نمو الشركات و توسعها تنمو معها شبكاتها المحلية ، و هناك بعض المظاهر التي تشير الى أن شبكتك المحلية أصبحت على حافة الإنهيار و أن قدرة استيعابها شارفت على الإنتهاء ، و من هذه المظاهر:

1- أن سلك الشبكة أصبح مزدحما بحركة البيانات.

2- مهام الطباعة تحتاج الى و قت إنتظار طويل.

3-تحتاج التطبيقات الى وقت طويل للإستجابة.

ليس من الممكن توسيع الشبكة أو تحسين أداءها بمجرد إضافة بعض الكمبيوترات أو الأسلاك للشبكة.

هناك بعض المكونات التي تستطيع زيادة حجم الشبكة و توسيع قدراتها و ذلك بعمل ما يلي:

-1 تقسيم الشبكات المحلية الموجودة لدينا الى عدة أقسام بحيث يصبح لكل قسم شبكة محلية خاصة به.

-2 ربط شبكتين محليتين منفصلتين معا.

-3 ربط شبكة محلية مستقلة بمجموعة من الشبكات المحلية المرتبطة معا لتكوين شبكة كبيرة شاملة.

تتضمن مكونات توسيع الشبكة ما يلي:

1- المودمات Modems.

2- مكررات الإشارة Repeaters.

3- جسور Bridges. 

4- الموجهات Routers.

5- الموجهات متعددة البروتوكولات Multiprotocol Routers. أو Brouters 

6-  البوابات Gateways.

عندما تكون الكمبيوترات أو الشبكات بعيدة عن بعض لدرجة تصعب معها ربطها معا باستخدام أسلاك الشبكة الإعتيادية فإنه من الممكن تحقيق اتصال بينها باستخدام أسلاك الهاتف.

تسمى هذه الأجهزة أو المكونات التي تحقق مثل هذا الإتصال Modems وهذا الإسم مأخوذ من كلمتين هما MOdulator وDEModulator

الكمبيوترات بمفردها لا تستطيع بمفردها أن تتبادل البيانات عبر خطوط الهاتف ، فالكمبيوترات تتعامل مع البيانات كنبضات إلكترونية رقمية بينما خطوط الهاتف لا تحمل سوى النبضات التماثلية.

النبضات الرقمية لها قيمتان فقط صفر أو واحد بينما الإشارات التماثلية هي عبارة عن منحنى يمكن أن يمثل عددا لا منتهي من القيم.

لنر كيف يعمل المودم :

1- عند الجهاز المرسل يقوم المودم بتحويل إشارات الكمبيوتر الرقمية الى إشارات تماثلية.

2- تنتقل هذه الإشارات التماثلية عبر خطوط الهاتف.

3- عند الجهاز المستقبل يقوم المودم بعملية عكسية فيحول الإشارات التماثلية الى إشارات رقمية يفهمها الكمبيوتر. أنظر الصورة.




تنقسم المودمات الى قسمين :

 Internal -1 داخلي و يركب داخل جهاز الكمبيوتر. 

 External -2 خارجي و يتصل مع الكمبيوتر باستخدام سلك تسلسلي RS- 232.

تتصل المودمات بخط الهاتف باستخدام مشبك . RJ- 11 أنظر الصورة.



هناك نوعان من خطوط الهاتف يمكن استخدامها مع المودمات:

 dial- up network lines -1 و هي خطوط الهاتف الإعتيادية.

 leased lines -2 الخطوط المؤجرة.

مع النوع الأول أي خطوط الهاتف الإعتيادية فإن على المستخدم أن يجري إتصالا في كل مرة يريد فيها استخدام المودم، و تعتبر هذه الطريقة بطيئة و غير فعالة في إرسال البيانات و أكبر سرعة ممكن الحصول عليها لا تتجاوز 56 كيلوبت في الثانية.

بينما النوع الثاني أو الخطوط المؤجرة فهي جاهزة طوال 24 ساعة و لا تحتاج لإجراء أي اتصال مع كل استخدام للمودم ، كما أن جودة هذه الخطوط أكبر من جودة خطوط الهاتف المخصصة لنقل الصوت ، أما سرعتها فهي تتراوح ما بين 64 كيلوبت في الثانية و 45 ميجابت في الثانية أو أكثر.

تقاس سرعة المودم بالبت في الثانية أو بمقياس آخر يسمى باود Baud في الثانية ، يمكن فهم الباود بأنه سرعة تذبذب موجة الصوت التي تحمل البت من البيانات عبر خطوط الهاتف ، في بداية الثمانينات كان معدل البت في الثانية و معدل الباود في الثانية متساويين فكل قمة موجة أو قاعها كانت قادرة على حمل بت واحد من البيانات ، أما الآن و مع تطورات تقنية ضغط البيانات فإن كل قمة أو قاع موجة تستطيع حمل أكثر من بت واحد فمثلا حاليا إذا كانت سرعة المودم تساوي 800،28 باود في الثانية فإنه يستطيع إرسال البيانات بسرعة قد تصل الى 200،115 بت في الثانية.

في نهاية الثمانينات قام الإتحاد الدولي للإتصالات ) Telecommunications Union (ITU the International بتطوير معايير لضغط البيانات ليتم دعمها من قبل مصنعي المودمات ، و تعرف هذه المواصفات بسلسلة V و تتكون من رقم يحدد المعيار المطلوب، و تتضمن هذه المعايير ما يلي:

V. 22bis - 2400 bps -1

bps 9600 - V. 32 -2

V. 32bis - 14,400 bps -3

V. 32terbo - 19, 000 bps -4

bps - 28،800 V. 34 -5

V. 34bis - 33.600 bps -6

V. 90 - 57, 000 bps -7

هناك طريقتان لإرسال البيانات تستخدمهما المودمات وفقا لبيئة الإتصال التي تعمل فيها :

1- غير متزامنة asynchronous

2- 
متزامنة synchronous.

في الإتصالات غير المتزامنة ترسل البيانات على شكل تيار متتابع و مستمر من الإشارات و يتم تحويل كل رمز أو حرف أو رقم الى سلسلة من البتات و يتم الفصل بين كل سلسلة والتي تليها ببت يشير الى بداية السلسلة
Start Bit و بت يشير الى نهاية السلسلة Stop Bit ، و يجب على كل من المودم المرسل و المستقبل أن يتفقا على تتابع بت البداية و النهاية، و هذه الإتصالات تسمى غير متزامنة لأنها لا تستخدم أي نظام للتوقيت لتنسيق الإرسال بين الجهاز المرسل و الجهاز المستقبل، فالجهاز الأول ببساطة يرسل البيانات و الجهاز الثاني بنفس البساطة يستقبلها ثم يجري عليها اختبارا ليتأكد من تطابق البيانات المرسلة و المستقبلة و يكون ربع البيانات المرسلة عبارة عن معلومات تحكم و نظرا لإحتمال حدوث أخطاء فإن البيانات المرسلة تكون تحتوي على بت خاص يسمى Parity Bit
يستخدم لغرض فحص البيانات و التأكد من خلوها من خطاء و ذلك بالتأكد من تساوي عدد البتات المرسلة والمستقبلة.

تصل سرعة إرسال البيانات باستخدام الإتصالات اللامتزامنة الى 400،33 بت في الثانية و باستخدام تقنيات الضغط تصل السرعة الى  200،115 بت في الثانية.

يعتمد أداء الإتصالات اللامتزامنة على عاملين:

 Channel Speed -1أو سرعة القناة و هو العامل الذي يصف مدى سرعة وضع البتات من البيانات علىقناة الإتصال.

 Throughput -2 و هو مقياس لمقدار المعلومات المفيدة التي تعبر قناة الإتصال و من الممكن زيادة هذا المقدار باستخدام تقنيات الضغط و التي تعمل على إزالة العناصر العاطلة و غير المفيدة أو الأجزاء الفارغة من البيانات المرسلة.

و بالتحكم الجيد بالعاملين السابقين من الممكن تحسين الأداء بشكل ملحوظ.

أما الإتصالات المتزامنة فتستخدم نظام توقيت لتنسيق الإتصال بين الجهازين المرسل و المستقبل، في هذا النوع من الإتصالات فإن مجموعات من البتات تسمى إطارات Frames يتم فصلها و إرسالها عبر الأسلاك ، و حيث أن البتات ترسل و تستقبل في نظام زمني محدد فليس هناك حاجة لإستخدام بت بداية و بت توقف فالإرسال يتوقف مع نهاية الإطار و يبدأ من جديد مع بداية إطار جديد ، و في حالة حدوث أخطاء يتم ببساطة إعادة إرسال البيانات و هذا النظام يعتبر أكثر فعالية من النظام السابق.

أما البروتوكولات الأساسية المستخدمة في هذا النوع من الإتصالات فهي :

Synchronous Data Link Control (SDLC). -1

High- level Data Link Control (HDLC). -2

Protocol (Bisync). Binary Synchronous Communications -3

تقوم بروتوكولات الإتصالات المتزامنة بالقيام بمجموعة من المهام لا تستخدم في الإتصالات اللامتزامنة وهي :

1- تقسيم البيانات الى إطارات.

2- إضافة معلومات تحكم.

3- فحص للمعلومات لتوفير تحكم بالأخطاء.

تعتبر المودمات المتزامنة أغلى و أكثر تكلفة من المودمات اللامتزامنة و ذلك لأنها تحتوي على مكونات خاصة لتحقيق التزامن، و تعتبر المودمات غير المتزامنة الأكثر إنتشارا.

كما ذكرنا في دروس سابقة فإن مكررات الإشارة Repeaters تستخدم لمعالجة مشكلة توهين الإشارة عند انتقالها الى مسافة طويلة فتقوم هذه المكررات باستقبال هذه الإشارات ثم تعيد توليدها و تقويتها ثم ترسلها مرة أخرى مما يسمح لهذه الإشارات بالوصول الى مسافات بعيدة دون أن تضعف أو تتلاشى ، و يعتبر استخدام مكررات الإشارة وسيلة لتوسيع الشبكات المحلية و لكن مع اشتراط لإستخدام نفس البروتوكولات على كلي الشبكتين الموصولتين بواسطة مكرر الإشارة لهذا فمكرر الإشارات لا يستطيع توفير إتصال بين شبكات إثرنت و شبكات Token Ring ، كما أن مكررات الإشارة لا تستطيع ترجمة أو فلترة الإشارات كما أن كلي أقسام الشبكة المتصلة بواسطة مكرر الإشارة يجب أن تستخدم نفس وسيلة الوصول لوسط الإرسال Access Method ، و لكنها تستطيع الوصل بين أنواع مختلفة من وسائط الإتصال مثل الأسلاك المحورية مع أسلاك الألياف البصرية.

تعتبر مكررات الإشارة وسيلة غير مكلفة لتوسيع الشبكات المحلية و لكنها قد تعاني من بعض المشاكل فهي لا تفلتر و لا تمنع تدفق مرور البيانات المعطوبة أو المسببة للمشاكل و بالتالي فإن حدثت مشكلة ما في أحد أقسام الشبكة فإنها تنتقل الى باقي الأقسام ، كما أنها ستمرر عاصفة إنتشارية Storm Broadcast الى جميع الأقسام و التي تحدث عندما تنتشر على الشبكة الكثير من الرسائل الموجهة الى جميع المستخدمين بحيث يصبح عددها مقاربا للقدرة الإستيعابية للشبكة.

ملخص الدرس :

تنقسم المودمات الى داخلية و خارجية ، و وفقا لنوع الإتصال فإنها تنقسم الى متزامنة و غير متزامنة.

تعتبر مكررات وسيلة غير مكلفة لتوسيع الشبكات المحلية و تعاني من بعض المشاكل لا تقوم البيانات التي تمـر لكنها نظرا لأنها بفلترة الإشارة من خلالها.

 

مكونات الشبكة الواسعة

مكونات الشبكة الواسعة  -2-

ثانيا: الجسور

سنتناول في هذا الدرسإن شاء البنود التالية:

1- وصف لماهية الجسور و كيفية عملها.

2- وصف للجسور المحلية و بعيدة المدى.

3- شرح لكيفية قيام الجسور بإنشاء و استخدام جداول التوجيه.

4- وصف لتصميم الجسور و كيفية تعاملها مع مشكلة الحلقات النشطة.

الجسر هو جهاز يمكن استخدامه للربطبين العناصر على الشبكة المحلية ، و يمكن تلخيص أهداف عمله في نقطتين:

1- توسيع الشبكة المحلية.

2- تقسيم الشبكة المحلية الى أكثر من قسم و توزيع حركة المرور بين هذه الأقسام.

الجسر يتمتع بكل مزايا مكررات الإشارة مثل :

1- الربط بين أسلاك الشبكة المتشابهة و المختلفة.

2-إعادة توليد البيانات.

و هو يتفوق على مكرر الإشارة في الأمور التالية:

1- تجاوز قواعد المعيار 3،802 فيما يخص الحد الأعلى لعدد الأجهزة المسموح لها بالإتصال بالشبكة المحلية.

2- إعادة توليد البيانات و لكن على مستوى الحزمة.

3- توفير أداء أفضل للشبكة.

4- الوصل بين شبكات من تصاميم مختلفة مثل إثرنت مع Token Ring و تو جيه حزم البيانات بينها. أنظر الصورة.




يمكن تفادي حدوث أزمة عنق الزجاجة في الشبكات المزدحمة باستخدام جسر لتقسيم الشبكة الى قسمين مما يوزع حركة المرور بينهما و يخفض من الإزدحام على كل قسم و ستكون مهمة الجسر السماح بمرور حزم البيانات الموجهة من قسم الى آخر بشرط أن يكون عنوان الوجهة في الحزم ينتمي الى القسم الذي ستمرر إليه بمعنى أنه لا سيمح بمرور حزم البيانات المنتقلة من القسم الأول و لكن عنوان وجهتها يشير أيضا الى القسم الأول مما يعني أنه لا حاجة لتمرير مثل هذه الحزم الى القسم الثاني و بالتالي يقوم الجسر بمنعها من المرور بعكس مكرر الإشارة الذي سيقوم بكل بساطة بتمرير هذه الحزم مما يؤدي الى شغل القسم الثاني دون حاجة إلى ذلك، و هنا نجد أن الجسر يعمل على تحسين و زيادة فعالية الشبكة لأن كل قسم من أقسام الشبكة سوف يحقق:

1- التعامل مع عدد أقل من الحزم.

2- عدد أقل من التصادمات.

3- العمل بفاعلية أكبر.

تستطيع الجسور الربط بين شبكات تعمل مع بروتوكولات مختلفة مثل OSI. و TCP/ IP و IPX  لا تستطيع الجسور التمييز بين البروتوكولات المختلفة و لهذا فهي لا تقوم بالتحويل أو الترجمة من بروتوكول الى آخر أثناء تمرير حزم البياناتبين الشبكات المختلفة بل تقوم بالتعرف على الكمبيوتر الموجهة اليه الحزم بقراءة عنوان المستقبلفي رأس الحزمة و تترك مهمة التعرف على البروتوكول للجهاز المستقبل على الطرف الآخر من الشبكة.

تنقسم الجسور الى نوعين:

1- داخلية و تركب داخل جهاز المزود ، و بعض أنظمة التشغيل تدعم استخدام أكثر من جسر داخلي في جهاز المزود.

2- خارجية و تكون عبارة عن أجهزة مستقلة.

و تقسم الجسور حسب عملها الى قسمين هما:

1- جسور محلية Local.

2- جسور بعيدة المدىRemote.

تقوم الجسور المحلية بالربط بين الأسلاك المحورية الثخينة للأقسام المختلفة من الشبكة ، و تكون هذه الأقسام متصلة بشكل مباشر. أنظر الصورة.



الجسور المدى تقوم بالربط بين الأسـلاك المحليـة الثخينـة و الأسـلاك بعيدة ـ المـدى مثـل أسـلاك الهـاتف المـؤجر ة. بينما بعيدة فإنها  يسخدم   النوع من الجسور للتوصيل بين شبكات محلية مسافات شاسعة، و في الحالة فإن الجسر بعيد المدى لا يعمل و هذه حـده هذا عدة تفصلها بل يجب أن يعمل جسران كزوج و كل جسر يجب أن يتصل بمودم متزامن و الذي يتصل بخطوط الهاتف معا بدوره المؤجرة . أنظر الصورة.


تعمــل الجســور علــى أن كــل جهــاز علــى الشــبكة لــه عنــوان فريــد يــتم توجيــه الحــزم العنــوان مبــدأ وفقــا لهــذا تمتلك الجسور بعض السمات  الذكية فهي تستطيع جمع المعلومات عن على الشبكة ، و يتم تحديثه المعلومات في كل يتم  مرة فيهـاالأجهزة إضــافتها هــذه  الأجهــزة Bridge Learning. نقــل أو للشــبكة ، ويطلــق علــى الخاصــية اسم تعلــم الجســور تتعرف الجسور على على الشبكة بأن تقوم بإرسال رسائل موجهة الى كل على الشبكة و تقو م هذه بـالرد فـإن عندما الأجهزة  هـذه دامها عناوينها Routing Table. الجسور تتعرف على و مواقعها، و تقوم بعـد جمـع المعلومـات باسـتخ لإنشـاء جـداول توجيـه و هناك طريقة أخرى تتعلم الجسور و هي الإستماع و الكشف على حزم البيانات من خلالها، يتسلم الجسر حزمة فإنه يقـوم بها المارة فعندما ما بمقارنة عنوان الكمبيوتر المرسل للحزمة و الذي من رأس الحزمة مع العناوين المخزنة في جدول التوجيه ،  يعثر الجسر على مسبقا فإذا  يقرأه العنـوان ضـمن جـدول التوجيـه فإنـه يقـوم بإضـافته للجـدول و يقـو م الجسـر بالتحـديث المسـتمر لجـدول التوجيـه .

كما يقوم الجسر بمعاينة عنوان الكمبيوتر المستقبل و الذي يقرأه أيضا من رأس الحزمة التي يتسلمها و الآن لنر ماذا سيفعل في الحالات التالية:


أولا: نفتــرض أن الجســر قــد وجــد عنــوان المســتقبل ضــمن جــدول التوجيــه ، فــي هــذه الحالــة هنــاك احتمــالان: 

1- أن يوجه الجسر الحزمة الى المطلوب و ذلك في حالة أن كان عنوان المستقبل لا ينتمي الى نفس القسم الذي ينتمـي إليـه عنـوان عنوانها
المرســـــل أي أن الجهـــــازين المرســـــل و المســـــتقبل ينتميـــــان الـــــى  مختلفـــــة

2- أن يقوم الجسر يتجاهل الحزمة  و ذلك في حالة أن كان عنوان المستقبل ينتمي الى نفس القسم الذي ينتمي إليه عنوان المرسل تدميرها هذه ففيه الحالة لاداعي لإستخدام الجسر حيث أنه يصل بين مختلفة الحزمة يجب أن تبقى في نفس القسم و لا تنتقل الى قسم آخر ،و أقسام بينما هــــذا يعنــــي أن الجســــر يقــــو م حــــزم البيانــــات التــــي تمــــر مــــن خلالــــه

ثانيا: نفترض أن الجسر لم يجد عنوان المستقبل ضمن جدول التوجيه ، في الحالة يقو م الجسر بتوجيه الحزمة الى كل  الشبكة  هذه أقسام مـا عــــــدى القســــــم الــــــذي ينتمــــــي إليــــــه الجهــــــاز المرســـــلـ للحزمــــــة .

يمكــن تنظــيم  الشــبكات التــي تــرتبط معــا باســتخدام عــدة  جســور مــن خــلال ثــلاث تصــاميم أساســية هــي

1- العمود الفقري . Backbone أنظر الصورة.

2- التتالي . Cascade أنظر الصورة.



3- النجمة . Star أنظر الصورة.

في التصميم الأول من نوع العمود الفقري تكون الجسور مرتبطة معا باستخدام سلك منفصل بما يشبه العمود الفقري كما في الصورةالتالية.

يكـــون ســـلك العمـــو د الفقـــري مـــن الأليـــاف البصـــرية لتـــوفير ســـرعة لمســـافات بعيـــدة. كبيـــرة غالبـــا يسمح التصميم للجسور بالتمييز بين الأنواع المختلفة من حركة المرور الموجهة الى  المختلفة و يقلل من إزدحام المرور علـى هذا هذا الأقسام الشبكة ككل لأن حزم البيانات التي تريد الإنتقال من قس م الى آخر ليست بالمرور علـى م أخـرى قبلـ أن تصـل . أقسـام الى مرادهـا مجبرة أما في تصميم التتالي فإن أقسام الشبكة المحلية و الجسور تكون متصلة معا واحدا تلو الآخر لتكوين خط مستمر و متتالي ، و هذا التصميم يحتاج الى معدات توصيل أقل من التصميم السابق و لكن حزم البيانات المنتقلة من قسم الى آخر يجب أن تمر بأي م أو جسور تفصل أقسا بينهما ممـا يزيد من الإزدحام على الشبكة . أنظر الصورة.


أما في التصميم الأخير و هو تصميم النجمة فيستخدم جسر متعدد المنافذ Multiport Bridge للربط بين عدة أسلاك و هو يستخدم إذا كانت حركة المرور خفيفة.

بإضافة الجسور للشبكات الموسعة ، فإن هناك احتمال لحدوث حلقات نشطة لتدوير حزم البيانات عبر الشبكةمما يسبب في تعطل الشبكة.

تفترض الجسور وجود مسار وحيد بين أي جهازين على الشبكة و لكن إذا توفر أكثر من مسار فإن هذا سيؤدي الى حدوث ازدواج في حزم البيانات و هذا قد يؤدي الى إعادة تدوير لا نهائية للحزم على الشبكة مما قد يؤدي الى حدوث Broadcast Storm و التي شرحناها سابقا. أنظر الصورة.


و لحل هذه المشكلة تستخدم الجسور خوارزميات ذكية تقوم بما يلي:

1- اكتشاف حدوث حلقات تدور فيها فيها الحزم.

2- إغلاق أي مسارات إضافية قد تنتقل عبرها الحزم بحيث لا يبقى سوى مسار وحيد.

أحد الخوارزميات المستخدمة هي(Spanning Tree Algorithm (STA و باستخدامها يصبح برنامج الجسر قادرا على الشعور بوجود أكثر من مسار ثم تحديد المسار الأفضل و إعداد الجسر لإستخدام هذا المسار و جعله المسار الأساسي أما باقي المسارات فيتم فصلها ، و لكن من الممكن إعادة وصلها عند عدم توفر المسار الأساسي. أنظر الصورة.


ملخص الدرس:

تتفوق الجسور على مكررات الإشارة فهي تسمح بالربط بين شبكات تستخدم تصاميم و بروتوكولات مختلفة.

تنقسم الجسور الى محلية و بعيدة المدى.

هناك ثلاث أنواع لتصاميم الجسور هي: العمود الفقري و التتالي و النجمة.

تستخدم الجسور خوارزميات ذكية لحل مشكلة حلقات تدوير حزم البيانات.


 

مكونات الشبكة الواسعة

مكونات الشبكة الواسعة -3-

ثالثا: الموجهات و البوابات

سنتناول في هذا الدرس إن شاء الله البنود التالية:

1- وصف لعمل الموجهات Routers.

2- سرد للإختلافات بين الجسور و الموجهات و الحالات التي يستخدم فيها كل منهما.

3- وصف لعمل البوابات Gateways و سرد ميزاتها و عيوبها.

الموجه Router هو جهاز يستخدم لتوسيع الشبكة المحلية و يحقق اتصالا في البيئات التي تتكون من أقسام شبكات ذوات تصاميم و بروتوكولات مختلفة.

تقوم الموجهات بأعمال مشابهة للجسور منها:

1- فلترة حركة المرور بين أقسام الشبكة المختلفة.

2- ربط أقسام الشبكة معا.

 و لكنها و بعكس الجسور لا تسمح بمرور الرسائل الموجهة لجميع المستخدمين Broadcast Messages.

بشكل عام توفر الموجهات تحكما أفضل بحركة المرور بين الشبكات.

تستطيع الموجهات قراءة المعلومات المعقدة لعنونة الشبكة و التي تحملها حزم البيانات ، كما تستطيع أن تو جه هذه الحزم عبر عدة شبكات و تقوم بذلك بتبادل معلومات محددة للبروتوكولات بين الشبكات المختلفة.

كما تقوم الموجهات بمشاركة معلومات التوجيه مع الموجهات الأخرى على الشبكة، وذلك يتيح لها استخدام هذه المعلومات لإعادة التوجيه حول روابط الشبكة الواسعة التي تفشل في تحقيق الإتصال، كما تستخدم هذه المعلومات لإختيار المنفذ و المسار الأنسب لتوجيه حزم البيانات التي تتلقاها.

تستطيع الموجهات الربط بين الشبكات المحلية و الشبكات الواسعة بالقيام بترجمة بروتوكول TCP/ IP أو بمعنى أدق ترجمة عنوان الوجهة في حزمة البيانات من صيغة يفهمها بروتوكول TCP/ IP في الشبكة المحلية الى صيغة يفهمها بروتوكول Frame Relay في الشبكة الواسعة.

يقوم الموجه بمراقبة المسارات على الشبكة و تحديد أقلها إزدحاما لتوجيه حزم البيانات عبرها ، و في حالة أن أصبح هذا المسار الذي تم اختياره مزدحما في المستقبل فإنه من الممكن اختيار مسار آخر.

تستخدم الموجهات جداول التوجيه لتحديد عنوان وجهة الحزم التي يستقبلها.

يحتوي جدول التوجيه على المعلومات التالية:

1- جميع عناوين الشبكة.

2- كيفية الإتصال بالشبكات الأخرى.

3- المسارات المتوفرة بين موجهات الشبكة.

4- تكلفة إرسال البيانات عبر هذه المسارت.

تتعرف الموجهات على أرقام الشبكات التي تسمح لها بالتحدث مع غيرها من الموجهات على الشبكة ، و تتعرف كذلك على عناوين الشبكات التي تنتمي لها كل بطاقة شبكة.

من المهم أن نلاحظ أن جداول التوجيه التي تستخدمها الموجهات تختلف عن تلك التي تستخدمها الجسور، و يكمنالإختلاف في أن جداول التوجيه في الجسور تحتوي على عناوين بروتوكول MAC لكل جهاز على الشبكة، بينما تحتوي جداول التوجيه للموجهات على عناوين الشبكات المرتبطة معا و ليس على عنوان كل جهاز على الشبكة.

تستخدم الموجهات خوارزميات Algorithms توجيه مختلفة مع جداول التوجيه ، و هذه الخوارزميات تتضمن:

OSPF (Open Shortest Path First) -1

Routing Information Protocol) ) RIP -2

LSP (NetWare Link Services Protocol) -3

تعتبر خوارزمية OSPF من النوع المسمى حالة الربط أو Link- State و هذا النوع من الخوارزميات يقوم بما يلي:

1- التحكم بعملية التوجيه.

2- السماح للموجهات بالإستجابة السريعة لأي تغيير يحدث على الشبكة.

3- نظرا لإحتوائها على قاعدة بيانات كبيرة و معقدة لتصاميم الشبكات فإنها توفر معرفة كاملة للموجهات بكيفية الإتصال بغيرها من الموجهات على الشبكة.

TCP/ IP. مدعومة من بروتوكول OSPF تعتبر خوارزمية

تقوم هذه الخوارزمية بالتعرف على عدد المسارات أو الوجهات التي ستمر خلالها الحزم و اختيار أنسبها من خلال معرفة:

1- عدد القفزات Hops بين الأقسام المرتبطة معا.

2- سرعة المسار.

3- حركة المرور على كل مسار في الشبكة.

4- تكلفة استخدام كل مسار و مقدارها يحدد من قبل مدير الشبكة.

أما خوارزمية RIP فهي تنتمي للنوع المسمى الخوارزميات موجهة المسافة Distance- Vector Algorithms و هي مدعومة من بروتوكولات TCP/ IP و IPX و هي كما هو واضح من اسمها تعتمد على حساب المسافة.

 و هي مدعومة من بروتوكول Link- State فهي تنتمي للنوع الأول NLSP أما خوارزمية IPX.

 أكثر فعالية و تحقق إزدحاما أقل على الشبكة من خوارزميات Link- State تعتبر خوارزميات Distance- Vector.

تعتبر الموجهات أبطأ من أغلب الجسور و ذلك لأن الموجهات يجب أن تقوم بعمليات معقدة على كل حزمة بيانات تتلقاها.

عندما تتسلم الموجهات حزم البيانات و التي تكون موجهة الى شبكة بعيدة فإن الموجه الأول يقوم بتوجيه الحزمة الى الموجه الذي يدير الشبكة البعيدة المطلوب تسليم الحزمة إليها.

بينما تقوم حزم البيانات بالمرور من موجه الى آخر يقوم الموجه باستخراج عنوان المرسل و المستقبل في الحزمة ويقوم بتغيير هيئتهما بشكل يستطيع بروتوكول الشبكة المستقبلة فهمه و التوافق معه، و لكن عملية التوجيه لا تتم و فقا لهذه العناوين و إنما تعتمد فقط على عنوان الشبكة المرسلة و المستقبلة.

تتضمن عملية تحكم الموجه بالحزم ما يلي:

1- منع البيانات المعطوبة من المرور عبر الشبكة.

2- تقليل إزدحام حركة المرور بين الشبكات.

3- استخدام أكثر كفاءة للوصلات بين الشبكات بالمقارنة مع الجسور.

Subnets. من الممكن استخدام نظام عنونة الموجه لتقسيم شبكة كبيرة إلى أقسام أصغر يطلق عليها عادة و حيث أن الموجهات تمنع من مرور الرسائل الموجهة الى كل المستخدمين Broadcast Messages فإنها بالتالي تمنع من حدوث عواصفBroadcast Storms.

لا تستطيع جميع البروتوكولات العمل مع الموجهات.

البروتوكولات التي تعمل الموجهات تتضمن:

DECnet -1

TCP/ IP -2

IPX -3

OSI -4

XNS -5

AppleTalk -6

أما البروتوكولات التي لا تعمل مع الموجهات فمنها:

 Local Area Transport (LAT) -1 من شركة ديجيتال.

NetBIOS. -2

NetBEUI -3

هناك نوعان رئيسيان للموجهات :

1- موجهات ساكنة Static.

2- موجهات ديناميكية Dynamic.

تتطلب الموجهاتالساكنة من مدير الشبكة القيام بالتالي:

1- إعداد جداول التوجيه و التحكم بها.

2- تحديد الوجهات و المسارات المتوفرة على الشبكة.

و نظرا لأن هذه المهام موكلة لمدير الشبكة فإن مقدار الأمن يكون أكبر.

أما الموجهات الديناميكية فهي تتعرف بنفسها على الوجهات و المسارات على الشبكة، و لهذا فهي تحتاج الى مقدار ضئيل من الإعداد و لكنها تعتبر أكثر تعقيدا من الموجهات الساكنة، و هي تقوم بإختبار المعلومات من الموجهات الأخرى على الشبكة لتتخذ القرار الأنسب لتوجيه الحزم
عبر الشبكة و يعتمد هذا القرار على عدة عوامل منها
:

1- التكلفة.

2- مقدار الإزدحام عبر المسارات المختلفة.

هناك صفات و وظائف مشتركة بين الجسور و الموجهات ، و منها:

1- توجيه الحزم بين الشبكات.

2- إرسال البيانات عبر وصلات الشبكات الواسعة.

و أحيانا قد يخلط المرء بين الجهازين ، و لكن يكمن سر التفريق بينهما في حزم البيانات و التي تساعد على:

1- فهم ماهية الجسور و الموجهات.

2- التمييز بين الجسور و الموجهات.

3- اتخاذ القرار المناسب في اختيار الجسور أو الموجهات لتحقيق الغرض المطلوب.

يمكن رؤية الفرق الأساسي إذا عرفنا أن الجسر لا يرى سوى عنوان الجهاز المرسل وعنوان الجهاز المستقبل و إذا لم يتعرف على عنوان الجهاز المستقبل فإنه يقوم بتمرير الحزمة الى الى كل الأقسام ما عدى القسم الذي انطلقت منه ، الآن إذا كانت الشبكة صغيرة و أقسامها قليلة فلا

مشكلة و لكن إذا كانت الشبكة كبيرة و أقسامها كثيرة فإن إرسال مثل هذه الحزمة الى كل الأقسام و الأجهزة على الشبكة سيؤدي الى إبطائها بشكل ملحوظ بل ربما أدى ذلك توقفها.

أما بالنسبة للموجهات فهي لا تعرف بالتحديد أين يقع كل جهاز على الشبكة و لكنها بدلا من ذلك تعرف عنوان الشبكة المختلفة المكونة للشبكةالواسعة كما تعرف كذلك عناوين الموجهات الأخرى المتصلة بهذه الشبكات لتوجيه الحزم المناسبة إليها ، كما أنها لا تمرر أبدا الرسائل الى كلالمستخدمين و تمنع بذلك حدوثلا تتعرف الجسور إلا على مسار وحيد بين الشبكات أما الموجهات فتتعرف على جميع المسارات المتوفرة و تختبرها لإختيار الأفضل بينها ، و لكن نظرا لتعقيد عمل الموجهات فإنها تمرر البيانات بشكل أبطأ من الجسورBroadcast Storm. 

إنطلاقا من جميع العوامل السابقة فإنك لست بحاجة لإستخدام الموجهات إلا في الحالات التالية:

1- تحتوي أقسام الشبكة لديك على 20 جهازا أو أكثر.

2- كل الأقسام أو بعضها تستخدم بروتوكولات معقدة مثل TCP/ IP.

3- مع شبكة LAN تحتاج الى توصيل شبكة WAN.

هناك جهاز يجمع بين ميزات كل من الجسور و الموجهات و يسمى Brouter أو Multiprotocol Router ، و هو يستطيع أن يعمل كموجه مع بروتوكول و كجسر مع باقي البروتوكولات عندما لا تكون هناك حاجة لإستخدام الموجه.

يقوم Brouter بالمهام التالية:

-1 توجيه بروتوكولات مختارة و قابلة للتوجيه.

2-يعمل كجسر للسماح بمرور البروتوكولات غير المتوافقة مع الموجهات.

3- يحقق تكلفة أقل و كفاءة أكبر من استخدام جسر و موجه معا.

أما البوابة أو Gateway فهي جهاز يربط بين نظامين يستخدمان:

1- بروتوكولات مختلفة.

2- تصميم متباين لحزم البيانات.

3- لغات مختلفة.

4- تصاميم مختلفة.

لنأخذ مثالا على البوابات و ليكن بوابة البريد الإلكتروني :

أولا : تستقبل البوابة الرسالة في شكل معين.

ثانيا: تترجم الرسالة الى شكل جديد يستطيع المستقبل استخدامه.

ثالثا: توجه الرسالة الى مستقبلها.

تستطيع البوابات ربط الشبكات التي تعمل في بيئات متباينة مثل مزود ويندوز NT و شبكة أنظمة IBM و هي تفعل ذلك بأن تقوم بتسلم حزم البيانات من الشبكة الأولى ثم تقوم بإزالة كل معلومات البروتوكول منها ثم تعيد تشكيل الحزمة و تضيف إليها معلومات البروتوكول المستخدم في الشبكة المستقبلة ، إذا ً ما تقوم البوابة به حقا هو عملية تحويل كاملة من بروتوكول الى بروتوكول آخر.

تعتبر البوابات ذوات مهمة محددة ، وغالبا يتم توفير مزود خاص في الشبكات الواسعة للعب دور البوابة و نظرا لأن العمليات التي تقوم بها البوابة من تحويل بين البروتوكولات يعتبر من الأمور المستهلكة لذاكرة و موارد الجهاز فإنه يستحسن أن يكون الجهاز القائم بدور البوابةمخصص فقط لهذه المهمة و أن لا توكل إليه مهام أخرى.

تتمثل مزايا البوابات فيما يلي:

1- تقوم البوابات بمهمتها المحددة بكفاءة و فعالية.

2- تخفف من الحمل على باقي الأجهزة.

أما العيوب فتتمثل بما يلي:

1- أن مهامها محدودة للغاية.

2- بط ئ عملها.

3- مكلفة الثمن.

ملخص الدرس:

تقو م الموجهات بتوجيه البيانات بين شبكات و هي نوعان : ساكنة و ديناميكية وهي لا تتعرف إلا على عنوان الشبكة و ليس عنوان الجهاز عدة و تمنع من حدوث عواصف انتشار الرسائل و لكنها أقل سرعة من الجسور.

 الجهاز الذي يجمع بين مزايا الجسور و الموجهات يسمى Brouter.

تقوم البوابات بالتحويل بين البروتوكولات المختلفة.

 

الفصل الأول <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
الفصل الثانى <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
   الدرس الرابع
   الدرس الخامس
   الدرس السادس
   الدرس السابع
   الدرس الثامن
الفصل الثالث <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
   الدرس الرابع
   الدرس الخامس
الفصل الرابع <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
   الدرس الرابع
   الدرس الخامس
الفصل الخامس <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
الفصل السادس <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
   الدرس الرابع
الفصل السابع <<
   الدرس الأول
   الدرس الثانى
   الدرس الثالث
   الدرس الرابع
   الدرس الخامس
   الدرس السادس

About Us - Terms of Service - Advertise with us - Copyright - Disclaimer - Feedback - Privacy - Jobs - Contact Us
Copyright © El Motaheda.com 2008. All rights reserved.
Mashy.com is against all forms of violence.
ماشى دوت كوم ضد العنف بكل أنواعه